المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
قد يشهد طقس المملكة المتحدة تحولاً نحو التقلب خلال النصف الثاني من فصل الصيف، مع ظهور فترات ممطرة في بعض التوقعات بعيدة المدى. لكن على ما يبدو، يظل احتمال بقاء درجات الحرارة أعلى من المتوسط خلال أواخر يوليو وأغسطس مرتفعاً، ولا يمكن استبعاد موجات حر إضافية.
صيف استثنائي وأرقام قياسية
لقد تميز الموسم الحالي بحرارته الشديدة، حيث حُطمت أرقام قياسية عديدة، بعضها يعود إلى صيف عام 1976 الشهير. كما كان نقص الأمطار سمة بارزة هذا الصيف، إذ لم تشهد بعض المناطق في جنوب إنجلترا أي أمطار قابلة للقياس لأكثر من أربعة أسابيع. فرضت حظر استخدام خراطيم المياه على ملايين الأسر، ووفر الغطاء النباتي الجاف وقوداً لحرائق الغابات في عدة مناطق. تثير هذه التباينات قلقًا متزايدًا بشأن قدرة البنية التحتية والموارد الطبيعية على التكيف.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
توقعات متضاربة وتداعيات خطيرة
تشير الاتجاهات الحالية إلى احتمال تقلب الطقس، لكن إشارات نماذج الطقس الحاسوبية مختلطة إلى حد كبير، مما يعني وجود قدر كبير من عدم اليقين. يتوقع مكتب الأرصاد الجوية (Met Office) ظروفاً مماثلة، مشيراً إلى أن «تأثير الضغط الجوي المرتفع قد يتضاءل إلى حد ما» خلال الجزء الأخير من يوليو، مما قد يزيد من نشاط الأمطار والعواصف الرعدية، بدءاً من شمال المملكة المتحدة ثم تنتشر جنوباً في بعض الأحيان. توفي أكثر من 2700 شخص على الأرجح خلال موجات الحر الاستثنائية في مايو ويونيو بإنجلترا وويلز، مما يسلط الضوء على خطورة الوضع.