المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الحكومة البريطانية يوم الاثنين عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن السادسة عشرة، في خطوة تهدف إلى حماية الشباب من الآثار السلبية للمنصات الرقمية. يأتي هذا القرار، الذي من المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ أوائل عام 2027، بعد تحذيرات رئيس الوزراء كير ستارمر من أن هذه المنصات تجعل الأطفال "تعساء" و"مدمنين".
تأكيدات رئيس الوزراء ومخاوف الإدمان
صرح رئيس الوزراء كير ستارمر بأن منصات مثل سناب شات وتيك توك وإنستغرام وفيسبوك وX (تويتر سابقاً) صُممت لتكون إدمانية، مما يجعلها خطيرة على المراهقين. أكد ستارمر، وهو أب لطفلين مراهقين، أن "كل والد يرى بأم عينيه: وسائل التواصل الاجتماعي تجعل الأطفال تعساء"، مشدداً على استجابته لنداءات الأسر المطالبة بالتغيير. يهدف القانون إلى أن يتم إقراره بحلول ديسمبر، على ما يبدو، ليدخل حيز التنفيذ مطلع 2027.
اقرأ أيضاً
- الجيش البريطاني يتدخل لمكافحة حرائق الغابات المدمرة في ويلز
- وفاة الدراج فين تارلينغ تُشعل غضب الاتحاد وتُجدد المطالب بتحسين سلامة الخوذات
- حزب الإصلاح البريطاني يكشف عن خطة لإصلاح شامل لنظام الرعاية الاجتماعية وتوفير 50 مليار جنيه إسترليني
- شرطة لندن تعتذر بعد تسريب بيانات ضحايا الفايد المزعومين وتفتح تحقيقاً
- حرائق الغابات في بريطانيا: خدمات الإطفاء تحت الضغط ومئات السكان بلا مأوى
ردود فعل متباينة وتجارب دولية
حظيت هذه الخطوة، التي تستثني تطبيقات المراسلة مثل واتساب، بترحيب من نشطاء بارزين كالأمير هاري وزوجته ميغان ماركل. ومع ذلك، قد تثير مواجهة كبيرة مع عمالقة التكنولوجيا الأمريكية، الذين يحذرون من أن الحظر الشامل قد يدفع الأطفال إلى مساحات أقل تنظيماً وأكثر خطورة عبر الإنترنت. كانت أستراليا وإندونيسيا وكندا والبرازيل قد اتخذت مبادرات مماثلة، مما يشير إلى توجه عالمي متزايد نحو تنظيم هذه المنصات. رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز رحب بالقرار البريطاني، مؤكداً أن "عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي يعملون عبر الحدود، وبالوقوف معاً، يمكننا فعل المزيد لمحاسبتهم والحفاظ على سلامة الأطفال عبر الإنترنت". هذه الخطوة تعكس تزايد القلق الحكومي العالمي بشأن تأثير التكنولوجيا على الأجيال الشابة.