(القدس - إخباري):
تراجعت احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران على المدى القريب، حسب مصادر أمنية إسرائيلية، في ظل رهان إدارة ترامب على تصعيد الضغط الاقتصادي. نقلت "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن خطر توسيع المواجهة الإيرانية انخفض مؤقتاً، حيث تهدف العقوبات الأمريكية على إيران الجديدة إلى "شراء الوقت" حتى ما بعد الانتخابات الأمريكية.
رغم الهدوء الظاهري، لا تعتبر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ذلك نهاية لخطر الحرب. يستعد الجيش الإسرائيلي لأسوأ السيناريوهات، معززاً الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية عبر جمع المعلومات وشراء الأسلحة وزيادة إنتاج الصواريخ. تسعى إسرائيل لاستغلال هذه الفترة لتعزيز قدراتها تحسباً لانهيار المسار الدبلوماسي أو الاقتصادي وعودة المواجهة المباشرة.
اقرأ أيضاً
- بيتكوين تخترق حاجز 79,500 دولار وسط تحولات إيجابية في المشهد التنظيمي الأمريكي
- الجفاف يضرب المجر: بحيراتها وأنهارها تسجل مستويات قياسية متدنية
- واشنطن وطهران: صراع اقتصادي جديد يهدد الاستقرار العالمي
- السفير الأوكراني: كييف وتل أبيب تواجهان 'العدو المشترك' ذاته في صراع وجودي
- الولايات المتحدة ترحل إيرانيين وروس ومصريين في رحلة جوية مثيرة للجدل
تساور شكوك داخل إسرائيل حول فعالية العقوبات وحدها في ردع إيران وداعميها. ويواجه نتنياهو تحدياً داخلياً لتأمين تمويل الاستعدادات. في المقابل، رد الحرس الثوري الإيراني بتصعيد كلامي، محذراً من استخدام "أسلحة أكثر تدميراً" في أي مواجهة إيرانية مستقبلية، مؤكداً أن الصراع القادم سيكون "مختلفاً تماماً"، مما يرفع من منسوب التوتر في الشرق الأوسط.