بروكسل — وكالة أنباء إخباري
صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، بأن الدول الأوروبية استوعبت "الرسالة" التي وجهها إليها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بخصوص قضايا الدفاع. وأشار روته إلى أن هذه الدول تعمل حاليًا على ضمان تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة باستخدام القواعد العسكرية، في خطوة تعكس استجابتها للمطالب المتكررة بزيادة الإنفاق الدفاعي وتأمين التزاماتها داخل الحلف.
تأكيد على الالتزامات الدفاعية
يأتي هذا التأكيد من روته في سياق النقاشات المستمرة حول تقاسم الأعباء داخل الناتو، حيث كان ترمب قد انتقد مرارًا عدم التزام بعض الدول الأوروبية بالإنفاق الدفاعي المتفق عليه. وشدد الأمين العام على أن هذه الرسالة أدت إلى تحرك جاد من قبل العواصم الأوروبية لتعزيز قدراتها الدفاعية وتفعيل الترتيبات المتعلقة بالبنية التحتية العسكرية المشتركة.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
سياق الضغوط الأمريكية على الناتو
تاريخيًا، مارس دونالد ترمب ضغوطًا كبيرة على الدول الأعضاء في الناتو لزيادة مساهماتها المالية في الدفاع، مهددًا بتقليص الدعم الأمريكي للحلف في حال عدم تحقيق الأهداف المحددة. وقد دفعت هذه الضغوط العديد من الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية والعمل على تحقيق نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي، وهو الهدف الذي حدده الحلف. ويعكس العمل الحالي على تنفيذ اتفاقيات القواعد العسكرية التزامًا أوروبيًا بتعزيز الأمن الجماعي والاستعداد لأي تحديات مستقبلية، مع الأخذ في الاعتبار أهمية التعاون الأمني عبر الأطلسي.