بروكسل - وكالة أنباء إخباري
تعتزم دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إعادة التأكيد على دعمها القوي للمعاهدة الدولية الرئيسية لعدم انتشار الأسلحة النووية، في وقت تواجه فيه مبادرات الحد من التسلح العالمية ضغوطاً متزايدة. وقد وافق سفراء الدول الـ 32 الأعضاء في الحلف العسكري على بيان رسمي يجدد دعمهم لضبط الأسلحة الذرية ومعاهدة عدم الانتشار النووي (NPT) المدعومة من الأمم المتحدة، وفقاً لثلاثة دبلوماسيين في الناتو. تهدف معاهدة عدم الانتشار النووي لعام 1968 إلى منع الدول غير الحائزة للأسلحة النووية من امتلاكها وتشجيع الدول الحائزة لها على السعي نحو نزع السلاح. وتضم المعاهدة 191 دولة موقعة، بما في ذلك الدول الخمس المعترف بها كقوى نووية. يكرر الحلف دعمه للمعاهدة بشكل روتيني، لكن هذا البيان الجديد يأتي قبل مؤتمر مراجعة هام مرتبط بالأمم المتحدة للمعاهدة، والمقرر عقده في نيويورك نهاية أبريل. وقد واجهت المعاهدة ضغوطاً غير مسبوقة بسبب النزاعات الجيوسياسية المتزايدة، والمخاوف المتنامية بشأن التسلح النووي الصيني، والحرب الشاملة التي تشنها روسيا في أوكرانيا. وفي الأشهر الأخيرة، أعلنت فرنسا عن زيادة ترسانتها النووية، رغم تأكيدها على عدم انتهاك المعاهدة. كما رفضت الولايات المتحدة تمديد معاهدة ستارت الجديدة مع موسكو. وقد استخدمت روسيا الخطاب النووي بشكل متكرر.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- استطلاع إسرائيلي: تأييد واسع للحرب ضد حزب الله بين اليهود ورفض قاطع من عرب 48
- دوللي بارتون الشخصية الأكثر شعبية في أمريكا: استطلاع جديد يكشف تصدرها المشهد العام
- منتجع كيلتشوان إستيت: وجهة العزلة الفاخرة في قلب مرتفعات اسكتلندا النائية
- وكالة الطاقة الدولية تحذر: صدمة نفطية عالمية وشيكة وسط توترات إيران وأمريكا
- هجوم مسلح نادر يهز مدرسة بتركيا: 16 مصاباً في سيفريك