الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
كل عام، ينتظر لبنان بفارغ الصبر وصول النور المقدس من القدس خلال عيد الفصح الأرثوذكسي. هذه الظاهرة، التي يُعتقد أنها تحدث منذ القرن التاسع الميلادي في مكان قبر السيد المسيح داخل كنيسة القيامة، تمثل رمزًا إيمانيًا عميقًا للملايين. تقليديًا، وبسبب غياب العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان، يتم نقل النور عبر الأردن قبل إرساله جوًا إلى بيروت.
لكن هذا العام، تفرض التوترات الجيوسياسية والصراعات الإقليمية المستمرة عقبات كبيرة أمام المسار المعتاد. يترقب المسيحيون في لبنان، من مختلف الطوائف، بقلق بالغ تأكيد وصول النور. تتضمن عملية استلام النور من قبل بطريرك القدس الأرثوذكسي خضوعه لفحص دقيق من قبل مسؤولين إسرائيليين لمنع أي خداع. وتشير التقارير إلى أن النور يظهر في البداية كضوء أزرق، وبشكل لافت، لا يحرق في الدقائق العشر الأولى. إن انتقال هذا الضوء من شمعة إلى أخرى يرمز إلى القيامة والأمل، مما يجعل غيابه المحتمل أو تأخره مصدر قلق عميق.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية