إيران — وكالة أنباء إخباري
أفادت تقارير بأن الناشطة الإيرانية البارزة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في حالة حرجة "بين الحياة والموت" بعد نقلها إلى المستشفى في نهاية الأسبوع. وتثير هذه التطورات قلقًا متزايدًا بشأن صحة محمدي، التي تقبع في السجن بإيران، حيث تم نقلها لتلقي الرعاية الطبية، مما لفت انتباه المراقبين الدوليين ومنظمات حقوق الإنسان.
اقرأ أيضاً
→ رؤساء كانساس سيتي يتخذون قرارات مالية حاسمة: إطلاق سراح دانا وإعادة هيكلة عقد ماهومز→ هل الحجاب الإسلامي رمز ديني أم تقليد أبوي؟→ تحكيم إسباني يعلن عن حكم قمة ريال مدريد وسوسيداد في الليغا: من سيكون صانع الفارق؟مخاوف بشأن صحة الحائزة على نوبل المسجونة
تأتي أنباء تدهور صحة محمدي في الوقت الذي تقضي فيه عقوبة سجن طويلة في أحد السجون الإيرانية. ويسلط نقلها إلى منشأة طبية الضوء على الظروف القاسية التي يواجهها السجناء السياسيون والنشطاء في البلاد. ولم يتم تفصيل طبيعة مرضها أو الأسباب المحددة لحالتها الحرجة في التقارير الأولية، بخلاف التقييم الخطير لوضعها الصحي.
نضال نرجس محمدي واعترافها الدولي
مُنحت نرجس محمدي جائزة نوبل للسلام عام 2023 تقديرًا لنضالها الثابت ضد اضطهاد النساء في إيران وجهودها الشجاعة لتعزيز حقوق الإنسان والحرية للجميع. وقد ركز نشاطها على الدفاع عن حقوق المرأة، والحملات ضد عقوبة الإعدام، والتحدث علنًا ضد التمييز المنهجي. ويؤكد استمرار سجنها وحالتها الصحية الحرجة الآن التحديات المستمرة التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان في إيران، مما يعيد لفت الانتباه الدولي إلى محنتها ووضع حقوق الإنسان الأوسع في البلاد.