(بيونغ يانغ - إخباري):
في مشهد قد يبدو مفاجئًا لدولة معزولة، يستخدم الكوريون الشماليون هواتفهم الذكية لإنجاز مهام يومية متنوعة. يكشف تقرير حديث عن أن هذه الأجهزة ليست مجرد أدوات اتصال، بل باتت جزءًا من الحياة العصرية في كوريا الشمالية، حيث يعتمد عليها المواطنون في أنشطة تتجاوز التوقعات.
فمن إجراء المعاملات المصرفية وتلقي دروس في فنون التجميل، وصولاً إلى تتبع الدورات الشهرية، توفر الهواتف الذكية للكوريين الشماليين مستوى من الراحة الرقمية قد يضاهي ما هو متاح في دول أخرى. هذه الاستخدامات المتعددة تشير إلى انتشار التكنولوجيا الحديثة داخل المجتمع، رغم القيود المفروضة.
اقرأ أيضاً
- الحوثيون يستهدفون منشآت نفط سعودية حيوية على ساحل البحر الأحمر
- تصعيد إقليمي: الحوثيون يستهدفون السعودية بصواريخ ومُسيّرات رداً على غارات اليمن
- مقتل المشتبه به في هجوم برلين الدامي بعد مواجهة مع الشرطة
- هدوء حذر بين واشنطن وطهران: توقف الهجمات يفتح باب المفاوضات
- الذكاء الاصطناعي يُذكي أزمة الكهرباء: السياسات المعقدة وتحديات الشبكة الأمريكية
لكن هذه "الرفاهيات الرقمية" تحمل وجهًا آخر، ففي ظل حكم الزعيم كيم جونغ أون، تتحول الهواتف الذكية إلى أدوات فعالة للسيطرة والمراقبة الحكومية. فكل تطبيق وتفاعل رقمي يخضع للتدقيق من قبل السلطات، مما يجعل من هذه الأجهزة وسيلة لتعزيز قبضة الدولة على حياة الأفراد، ويبرز التحدي المزدوج لاستخدام التكنولوجيا الحديثة مع الخضوع لنظام رقابي صارم في كوريا الشمالية.