(واشنطن - إخباري):
شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران هدوءًا حذرًا مع توقف الهجمات المتبادلة لليوم الثاني على التوالي، في خطوة تزامنت مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الطرفين إلى مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت. يأتي هذا التوقف بعد تصعيد عسكري دام قرابة أسبوعين، استهدف خلاله الجانب الأمريكي مناطق ساحلية وبنى تحتية إيرانية، إثر اتهامات لطهران باستهداف سفن حاولت عبور مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأشار مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إلى أن الرئيس دونالد ترامب "يمنح المحادثات مساحة للتحرك". وأكد والتز انخراط سلطنة عمان وعدد من الوسطاء الآخرين في مفاوضات مكثفة على مستويات متعددة. من جانبها، أكدت طهران، عبر متحدث باسم جيشها، أنها أوقفت هجماتها بالتزامن مع الخطوة الأمريكية. وكانت إيران قد شنت هجمات مضادة في الأيام الأخيرة ضد دول إقليمية تستضيف قوات أمريكية، أسفر أحدها عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في قاعدة بالأردن.
اقرأ أيضاً
- 4 طرازات.. ما السيارات التي يتوقع أن تصنعها تويوتا في مصر؟
- حكم المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم؟ والمستأجرون يتمسكون بامتداد العقود
- هل سيبقي التوك توك علي الطرقات وهل ينهي قرار 533 أزمة بلطجية التوك توك
- جيمس بوند الحقيقي: الجاسوس الذي غير تاريخ الحرب العالمية الثانية
- هل هدد الأسطول البحري الأميركي الحدود المصرية يوما ً ؟
وتشير مصادر إقليمية مطلعة على جهود الوساطة إلى أن توقف الضربات يعد "إشارة إيجابية تساعد في جهود التهدئة". وتتركز المفاوضات الجارية على مقترح يسمح لإيران بإدارة عبور السفن عبر مضيق هرمز بقيود أقل. وتتواصل التحديات الإقليمية، بما في ذلك المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، وتهديدات الحوثيين المدعومين من إيران، مما يثير قلقًا على إمدادات الطاقة العالمية. وفي سياق متصل، من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس ترامب في واشنطن يوم الثلاثاء.