(واشنطن - إخباري):
شهدت الأوساط السياسية الأمريكية مؤخراً تصعيداً في حدة الانتقادات الموجهة لإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، هذه المرة من داخل صفوف حزبه الجمهوري، وذلك بخصوص خطته المقترحة لزيادة واردات اللحوم البقرية. ففي خطوة لافتة، أعرب عدد من المشرعين الجمهوريين البارزين عن معارضتهم الشديدة لهذه السياسة، محذرين من تداعياتها السلبية المحتملة على القطاع الزراعي ومربي الماشية في الولايات المتحدة.
تأتي هذه المعارضة الصريحة على غير المعتاد، حيث دأب غالبية الجمهوريين في الكونغرس على الامتناع عن توجيه انتقادات مباشرة لقرارات الرئيس السابق خلال فترة ولايته. إلا أن خطة زيادة واردات اللحوم البقرية أثارت حفيظتهم، ودعتهم إلى التعبير عن مخاوفهم علناً، مؤكدين أن هذه الخطوة ستلحق ضرراً بالغاً بمصالح ناخبيهم وتؤثر سلباً على الاقتصاد المحلي في دوائرهم الانتخابية.
اقرأ أيضاً
- دراسة حديثة تكشف: كفاءة منظفات المسابح الروبوتية تتفوق على قوة الشفط
- تغير المناخ وراء الموجات الحارة القياسية: أدلة علمية تكشف الارتباط وتداعياته على الولايات المتحدة
- عودة حذرة لسكان سبوكان بعد الحرائق المدمرة.. مخاطر بيئية تعيق إعادة الإعمار
- الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران: هل تنجح عقوبات ترامب حيث فشلت الضربات والمفاوضات؟
- أزمة الإيدز: كيف مهدت لنشأة سوق بمليارات الدولارات للمضاربة على آجال الوفاة؟
ويشير المشرعون المعارضون إلى أن زيادة الواردات قد تؤدي إلى تراجع أسعار اللحوم المحلية، مما يهدد استقرار المزارعين ومنتجي الماشية الأمريكيين. وتتخوف هذه الأصوات من أن تؤدي هذه السياسة إلى إضعاف القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في السوق، مما يستدعي إعادة النظر في الجدوى الاقتصادية والاجتماعية لهذه الخطة قبل المضي قدماً في تنفيذها.