أيرلندا الشمالية — وكالة أنباء إخباري
بدأت الشرطة في أيرلندا الشمالية تحقيقاً في محاولة قتل بعد انفجار سيارة مفخخة خارج مركز شرطة دنموري في بلفاست ليلة السبت. وقع الهجوم بعد الساعة 22:50 بتوقيت جرينتش بقليل، حيث تم اختطاف سيارة سائق توصيل وتزويدها بعبوة غاز، ثم أُجبر السائق على قيادتها إلى مركز الشرطة.
الجيش الجمهوري الأيرلندي الجديد مشتبه به رئيسي
تعتقد الشرطة أن جماعة "الجيش الجمهوري الأيرلندي الجديد" المنشقة قد تكون وراء الهجوم، مشيرة إلى "تشابهات عديدة" مع حادث وقع الشهر الماضي في مركز شرطة لورجان بمقاطعة أرماغ، والذي تبنت الجماعة مسؤوليته. أكد نائب قائد الشرطة، بوبي سنجلتون، أن سرعة تصرف الضباط أنقذت الأرواح، حيث تم إجلاء العديد من السكان، بما في ذلك طفلان رضيعان، إلى بر الأمان قبل الانفجار، ولم يصب أحد بأذى.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
إدانات واسعة للهجوم
أدان رئيس الوزراء السير كير ستارمر الهجوم، داعياً أي شخص لديه معلومات إلى التقدم. كما أدانت الوزيرة الأولى ميشيل أونيل ونائبتها إيما ليتل-بينجيلي الهجوم، مشددتين على أن "أعمال الإرهاب هذه خاطئة اليوم كما كانت في الماضي" وأن "مجتمعاتنا تستحق السلام". وصف رئيس مجلس الشرطة، بريندان مولان، الحادث بأنه "محاولة لقتل الضباط وإحداث أقصى قدر من الضرر في منطقة سكنية"، معتبراً أنه "معجزة ألا يصاب أحد بجروح خطيرة".