أعلنت إليز ستيفانيك، عضوة الكونجرس عن نيويورك وأحد أبرز مؤيدي ترامب، اعتزالها العمل السياسي فجأة، لتفاجئ الأوساط السياسية الجمعة.
قبل أقل من 30 دقيقة، أعلنت سينثيا لوميس، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية وايومنج، القرار نفسه، مما يزيد من موجة الاستقالات في صفوف الجمهوريين بعد استقالة مارجوري تايلور جرين.
ستيفانيك، البالغة من العمر 41 عامًا، كانت مرشحة بارزة لمنصب حاكم ولاية نيويورك في انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية لعام 2026، لكنها قررت تعليق حملتها الانتخابية للتركيز على أسرتها، خاصة ابنها البالغ من العمر أربع سنوات.
اقرأ أيضاً
تمثل ستيفانيك الدائرة الحادية والعشرين في نيويورك منذ عام 2015، وكانت قد حصلت على دعم ترامب لتولي منصب رئيسة مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب ثم لسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قبل أن يُسحب ترشيحها.
من جانبها، أكدت لوميس، البالغة من العمر 71 عامًا، أنها لن تسعى لإعادة انتخابها لمجلس الشيوخ لأنها لا ترى أنها تستطيع قضاء ست سنوات أخرى في المنصب، بعد أن أمضت فترة سابقة في مجلس النواب من 2009 إلى 2017.
يأتي الإعلانان بعد أيام من استطلاعات رأي أظهرت تقدم ستيفانيك على منافسها الجمهوري لكنها كانت متأخرة عن الديمقراطية الحاكمة كاثي هوتشول، ما يضاعف المخاوف داخل الحزب بشأن استعداداته لانتخابات 2026.
أخبار ذات صلة
- تغذية الأم الحامل ودورها في بناء دماغ الجنين: دليل شامل لأطعمة أساسية
- البنك الدولي يعزز دعم مصر بـ 300 مليون دولار لمواجهة تداعيات صراع إيران
- بيرنال يحث جماهير برشلونة على الثقة المطلقة قبل قمة الكلاسيكو المرتقبة
- إسرائيل تفرج عن ناشطَي «أسطول الصمود» تمهيداً لترحيلهما اليوم السبت
- بوتين يؤكد التزام روسيا بتأمين احتياجات سلوفاكيا من الطاقة