أعلنت ألمانيا اليوم السبت عزمها إرسال مجموعة من الجنود إلى بولندا للمساعدة في مشروع لتعزيز حدودها الشرقية، في ظل الحرب الروسية الأوكرانية.
وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع في برلين أن المهمة الرئيسية للجنود الألمان ستكون أعمالًا هندسية تشمل بناء تحصينات، وحفر خنادق، ووضع أسلاك شائكة، وإقامة حواجز للدبابات.
وأشار المتحدث إلى أن الدعم المقدم يقتصر على هذه الأعمال الهندسية، دون تحديد العدد الدقيق للجنود المشاركين، مكتفيًا بوصفه بـ "عدد متوسط".
اقرأ أيضاً
- انطلاق الحملات الانتخابية الرئاسية في نيجيريا: تحديات الإصلاح والأمن تلوح في الأفق
- عائشة وهاب: من تراجيديا الفقد إلى سباق الكونغرس الأمريكي التاريخي
- مسلحون يختطفون ناقلة نفط قبالة السواحل اليمنية ويقتادونها نحو الصومال
- مجزرة بومبوري: فيلق أفريقيا الروسي يرتكب انتهاكات مروعة بحق المدنيين في مالي
- لغز كوكب GJ 523b: "أرض عملاقة" بكتلة 23 ضعف الأرض تتحدى التوقعات الفلكية
ومن المتوقع أن يشارك الجنود في المشروع من الربع الثاني من العام المقبل وحتى نهاية 2027، مؤكداً أن موافقة البرلمان غير ضرورية إذ لا يوجد خطر مباشر على الجنود من النزاعات العسكرية.
وكانت بولندا أعلنت في مايو الماضي عن خطط لتعزيز جزء كبير من حدودها مع بيلاروسيا وجيب كالينينجراد الروسي، ودعمت كييف بقوة منذ بداية الحرب، مستفيدةً من مرور الأسلحة من الغرب وتعزيز جيشها وزيادة الإنفاق الدفاعي.
وتُعد ألمانيا ثاني أكبر مزود للمساعدات العسكرية لأوكرانيا بعد الولايات المتحدة، وقد أرسلت معدات كبيرة تشمل أنظمة دفاع جوي ومركبات مدرعة لدعم كييف.