وكالة أنباء إخباري | بروكسل
يحلّ وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، ضيفاً على العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الاثنين الموافق 29 يونيو، لعقد سلسلة اجتماعات مع مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، ماروش شيفتشوفيتش. وأكد أولوف غيل، المتحدث باسم المفوضية التجارية الأوروبية، هذا الموعد الرسمي، مشيراً إلى أن اللقاء يأتي ضمن مساعي التكتل الأوروبي الحثيثة لتخفيف حدة التوترات التجارية مع بكين عبر قنوات الحوار المباشر. الخبر ده بيوضح قد إيه أوروبا قلقانة من الوضع.
تخفيف التوترات ومعالجة العجز التجاري
تأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الأهمية، إذ اتفق قادة الاتحاد الأوروبي خلال الأسبوع الماضي على اعتماد نهج دبلوماسي واقتصادي ذي شقين؛ يدعو الأول المفوضية الأوروبية إلى تكثيف الحوار مع الصين، بينما يركز الثاني على تطوير أدوات عملية للتعامل مع التدفق الكبير للصادرات الصينية. وشدد المسؤولون الأوروبيون في الأسابيع الأخيرة على ضرورة معالجة الاختلال الصارخ في الميزان التجاري، الذي سجل عجزاً للاتحاد بلغ نحو 360 مليار يورو (412 مليار دولار) خلال العام الماضي، مما يعني أن حجم الواردات من الصين فاق بكثير حجم الصادرات إليها.
اقرأ أيضاً
- إسبانيا تستقبل حدثاً فلكياً مهيباً: ملايين الأنظار تترقب الكسوف الشمسي الكلي
- ألمانيا تقر إصلاحات جذرية لتعزيز صلاحيات أجهزة استخباراتها في "ثورة أمنية"
- خدعة طائرة ترامب الرئاسية: جدل حول 'ركاب الطعم' وتهديد إيران
- اتهامات لإسرائيل بإشعال حرائق متعمدة في جنوب لبنان وسط تحذيرات بيئية
- "لو عرضنا كل نكات البلقان لما افتتحنا": متحف الهراء في سلوفينيا ملاذ للفكاهة بلا قيود
أدوات جديدة لمواجهة الممارسات التجارية
وفي سياق السعي لموازنة المعادلة التجارية، كشفت باولا بينيو، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، عن عمل التكتل على أداة جديدة تهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في "مواجهة الاختلالات التجارية والممارسات غير العادلة". كما تعتزم المفوضية اقتراح تشريع جديد يلزم شركات الاتحاد الأوروبي بتنويع مصادر إمداداتها الرئيسية لتقليل الاعتماد على مصدر واحد. وتعكس الأرقام الحديثة حجم التحدي الذي يواجهه صناع القرار في أوروبا، حيث بلغ الفائض التجاري السلعي للصين مع الاتحاد الأوروبي 360.6 مليار يورو في عام 2025، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 15% مقارنة بعام 2024. وعلى الصعيد السياسي الداخلي للاتحاد، أفاد دبلوماسي أوروبي لفرانس برس بأن هناك إجماعاً واسعاً بين جميع قادة الاتحاد الأوروبي على ضرورة تبني موقف أكثر تشدداً تجاه بكين، باستثناء رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي لم ينضم إلى هذا الإجماع.
أخبار ذات صلة
- يوم حافل باجتماعات الأزمة في أوروبا مع إصرار ترامب على قضية غرينلاند
- نهاية سياسة التهدئة؟ الاتحاد الأوروبي يهدد ترامب بتعريفات مضادة بسبب جرينلاند
- تهديدات ترامب الجمركية بشأن جرينلاند تخلق "الوضع الأكثر تحديًا" للعلاقات عبر الأطلسي
- الصين تُبقي أسعار الفائدة القياسية للقروض دون تغيير رغم تباطؤ النمو الاقتصادي
- عائد سندات اليابان لأجل 40 عامًا يقفز إلى مستوى قياسي 4% وسط مخاوف مالية ودعوة لانتخابات مبكرة