السبت، ٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 15 أغسطس 2026 م 12:35 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

بريطانيا تعزز حضورها العسكري في المتوسط وسط تصاعد التوترات الإقليمية

مدمرة "دراغون" تتجه لشرق المتوسط بعد هجوم مسيّرة على قاعدة ب
استمع للخبر رياضة عبد الفتاح يوسف 2026-03-11 12:07 7
بريطانيا تعزز حضورها العسكري في المتوسط وسط تصاعد التوترات الإقليمية

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

تعزيز الحضور العسكري البريطاني في المتوسط

في خطوة تعكس تصاعد التوترات في منطقة شرق المتوسط، غادرت السفينة الحربية البريطانية "دراغون" متجهة إلى المنطقة يوم الثلاثاء. يأتي هذا الانتشار بعد مرور أكثر من أسبوع على تعرض قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية في قبرص لهجوم بطائرة مسيّرة، وهو ما يُعتقد أنه جاء رداً على هجمات شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع في إيران. وقد أفادت وكالة "رويترز" للأنباء بهذا التطور.

واجهت الحكومة البريطانية انتقادات بسبب التأخر في إرسال سفينة حربية إلى المنطقة، خاصة وأن دولاً حليفة مثل اليونان وفرنسا كانت قد أرسلت سفنها العسكرية إلى المنطقة في غضون أيام قليلة من الهجمات الإيرانية الانتقامية.

وكانت قاعدة أكروتيري، التي تقع تحت السيادة البريطانية في قبرص، قد تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة إيرانية الصنع في الأول من مارس (آذار). وتشير التقديرات إلى أن الطائرة المسيّرة أُطلقت من لبنان أو العراق. وعلى الرغم من أن قرار نشر المدمرة "دراغون" اتُخذ قبل أسبوع من الإعلان عنها، إلا أن تجهيز السفينة للرحلة استغرق عدة أيام، مما أثار تساؤلات حول الجاهزية العسكرية لبريطانيا.

دفاعاً عن أدائها، أوضحت الحكومة البريطانية أنها كانت قد نشرت بالفعل أصولاً عسكرية أخرى في المنطقة، بما في ذلك أنظمة رادار ودفاع جوي وطائرات "إف - 35"، وذلك قبل وصول المدمرة "دراغون". وتُعد المدمرة "دراغون" من طراز 45، وهي مجهزة بنظام صواريخ "سي فايبر" ورادار متطور، مصممة خصيصاً لتتبع وتحييد التهديدات الجوية، حسبما تشير المعلومات المنشورة على موقع البحرية الملكية البريطانية.

تداعيات التحالفات والانتقادات المتبادلة

أشارت الحكومة البريطانية إلى وجود تعاون وثيق مع الولايات المتحدة في مجال الاستعداد والاستجابة للأزمات، رغم الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى بريطانيا. فقد سبق لترامب أن انتقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لتقييده الدعم العسكري البريطاني للضربات ضد إيران، مما أحدث توتراً في العلاقات بين البلدين الحليفين تاريخياً. ورغم سماح ستارمر للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في إجراءات دفاعية، فقد أكد على رفضه مشاركة المملكة المتحدة في عمليات هجومية ما لم تكن قانونية وتندرج ضمن خطة واضحة.

تطورات أمنية إقليمية متسارعة

في سياق متصل، تلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغاً عن حادث وقع على بعد 25 ميلاً بحرياً شمال غرب رأس الخيمة في الإمارات العربية المتحدة. كما أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤول أمني لم تسمه وتنبيه داخلي لوزارة الخارجية الأمريكية، بأن طائرة مسيّرة استهدفت منشأة دبلوماسية أمريكية رئيسية في العراق.

لمواجهة المخاطر المتزايدة، قامت شركة "بلانيت لابس" بتوسيع القيود المفروضة على الوصول إلى صورها في الشرق الأوسط، بهدف منع استخدامها في شن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها. وعلى صعيد الدفاع، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تدمير 6 صواريخ باليستية و8 طائرات مسيّرة، بالإضافة إلى صواريخ وطائرات مسيّرة أخرى في مناطق مختلفة من المملكة.

تأثيرات دولية وأحداث متفرقة

على صعيد آخر، أعلن وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك أن عضوين آخرين من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات تقدما بطلب اللجوء في أستراليا. وفي موسكو، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تعرض القنصلية الروسية في مدينة أصفهان الإيرانية لأضرار جراء قصف، واصفة الهجوم بأنه "انتهاك صارخ" للاتفاقيات الدولية. وأفادت زاخاروفا بأن النوافذ تحطمت في مبنى القنصلية والشقق السكنية المجاورة، لكن لم تقع إصابات خطيرة.

على صعيد متصل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن عقد اجتماع عبر الفيديو لقادة مجموعة السبع لبحث "التداعيات الاقتصادية" للحرب الدائرة، لا سيما في قطاع الطاقة. ومن جهتها، أعلنت أوكرانيا أنها شنت ضربة صاروخية ناجحة على مصنع عسكري في بريانسك بغرب روسيا، مؤكدة أن هذا المصنع كان ينتج مكونات إلكترونية للصواريخ الروسية، واصفة الهجوم بأنه "رد مبرر".

# السفينة الحربية البريطانية # دراغون # شرق المتوسط # قبرص # طائرة مسيّرة # إيران # هجمات # الأمن الإقليمي # التوترات الدولية # الدفاع الجوي # الولايات المتحدة # فرنسا # اليونان # روسيا # أوكرانيا # السعودية # الامارات # العراق # أستراليا # مجموعة السبع
اقرأ هذا الخبر