(القاهرة - إخباري):
أكدت الدكتورة وانج هانيى، الأستاذة بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، أن العلاقات المصرية الصينية تشهد تحولاً استراتيجياً عميقاً، متجاوزةً نطاق الصداقة والتعاون السياسي التقليدي. ففي تصريحات لها، أشارت إلى أن تزامن الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يبرز مساراً جديداً يرتكز على تكامل المصالح ومسارات التنمية الوطنية المشتركة.
وأوضحت أن انضمام مصر الرسمي إلى مجموعة "بريكس"، إلى جانب دخول مبادرة "الحزام والطريق" مرحلة التنمية عالية الجودة، شكلا محفزين رئيسيين لدفع العلاقات الثنائية. هذا التحول ينقل الشراكة من "الود السياسي" إلى شراكة تنموية حقيقية، ومن تنفيذ المشروعات الهندسية إلى التكامل الصناعي، ومن التبادل التجاري إلى بناء ركيزة استراتيجية أكثر رسوخًا واستدامة.
اقرأ أيضاً
- ريال مدريد يكتسح ملقة برباعية نظيفة: بصمة مورينيو وقوة هجومية ساحقة
- صفقة جابرييل جيسوس تثير التساؤلات حول مستقبل حمزة عبدالكريم في برشلونة
- برشلونة وتحدي الـ 48 ساعة: هل يضيف مفاجأة جديدة قبل إغلاق الميركاتو الصيفي؟
- الكشف عن التفاصيل المالية الكاملة لصفقة انتقال غابرييل جيسوس إلى برشلونة
- برشلونة ينهي الجدل حول جاهزية غابرييل خيسوس البدنية قبل إتمام الصفقة
وشددت وانج على أن استقرار هذه العلاقات يستند إلى الاحترام المتبادل للسيادة وخيارات التنمية. فبينما تمتلك الصين قدرات هائلة في البنية التحتية والطاقة الخضراء والتكنولوجيا، تسعى مصر للاستفادة من هذه الخبرات لدعم تحديثها. هذا التكامل يعكس مصالح وطنية مشتركة عبر التعاون الاقتصادي والاستثماري، مع التركيز على الأثر المستدام للمشروعات الصينية، وانتقال الشركات الصينية نحو التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا في مجالات حيوية كصناعة السيارات الكهربائية والألواح الكهروضوئية وتوطين سلاسل التوريد.