إخباري
الخميس ٢٣ يوليو ٢٠٢٦ | الخميس، ٩ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

خبراء يوضحون العلاقة بين سرطان الثدي وسرطان الغدد الليمفاوية

الفحص المبكر ضروري للتمييز بين سرطان الثدي واللمفوما

خبراء يوضحون العلاقة بين سرطان الثدي وسرطان الغدد الليمفاوية
مريم ياسر
2025-12-24 10:09
11

أعاد رحيل الفنانة سمية الألفي التركيز على العلاقة بين سرطان الثدي وسرطان الغدد الليمفاوية، بعد رحلة علاج طويلة خاضتها بدأت في الثدي ثم امتدت إلى الجهاز الليمفاوي.

تشير الأبحاث إلى أن بعض حالات سرطان الثدي قد تترافق لاحقًا مع أورام ليمفاوية، خاصة في الغدد الواقعة بمنطقة الإبط أو الصدر، نتيجة التغيرات في الخلايا المناعية أثناء العلاج أو بعده.

رغم تشابه بعض الأعراض، فإن سرطان الثدي ينشأ من خلايا نسيج الثدي، بينما اللمفوما تبدأ من الخلايا الليمفاوية المسؤولة عن المناعة، وقد تظهر في العقد الليمفاوية القريبة أو أي مكان بالجسم.

الحالات التي يظهر فيها الورم الليمفاوي داخل الثدي، والمعروفة باللمفوما الأولية للثدي، نادرة وتشكل أقل من 1% من أورام الثدي، وعادة تصيب النساء بين الستين والخامسة والستين.

تشير الدراسات إلى أن 10% إلى 20% من الناجيات من سرطان الثدي قد يتعرضن لاحقًا للإصابة بسرطان الغدد، بسبب ضعف المناعة بعد العلاج، التغيرات الخلوية طويلة المدى، العوامل الوراثية، الاضطرابات الهرمونية، والتعرض للعلاج الكيميائي.

التمييز بين النوعين لا يمكن عبر الأعراض فقط، بل يحتاج إلى فحوص دقيقة تشمل الماموغرام، الموجات فوق الصوتية، أخذ عينات للفحص المجهري، وأحيانًا الرنين المغناطيسي أو المسح المقطعي، إلى جانب الاختبارات الجزيئية لتحديد أصل الورم.

ويختلف العلاج حسب نوع الورم ومرحلته؛ ففي سرطان الثدي يشمل التدخل الجراحي والعلاج الكيماوي أو الإشعاعي، بينما تعتمد خطة علاج اللمفوما غالبًا على العلاج الكيميائي المكثف وأحيانًا المناعي، مع ضرورة إشراف طبي ودعم نفسي مستمر.

وتشير الدراسات إلى أن الشفاء من اللمفوما الأولية للثدي قد يصل إلى 90% خلال خمس سنوات إذا اكتشفت مبكرًا وخضعت المريضة لعلاج متكامل، مؤكدين أن الوقاية الحقيقية تبدأ بالملاحظة المبكرة والفحص المنتظم واستشارة الطبيب دون تأخير.

الكلمات الدلالية: # سرطان الثدي # سرطان الغدد الليمفاوية # لمفوما # الفحص المبكر # العلاج الكيماوي # النساء # صحة المرأة