بنغلاديش - وكالة أنباء إخباري
تتعرض بنغلاديش حاليًا لأزمة وقود حادة ومتصاعدة، مما يعطل بشكل كبير الحياة اليومية والقطاعات الاقتصادية الحيوية في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 177 مليون نسمة. وقد أدت أزمة الطاقة، التي تفاقمت بسبب التوترات الجيوسياسية الأوسع التي تؤثر على سلاسل التوريد العالمية، إلى طوابير واسعة النطاق في محطات الوقود وتحديات تشغيلية كبيرة للصناعات.
إن الخسائر البشرية واضحة، حيث يتحمل المواطنون ساعات طويلة من الانتظار للحصول على الوقود الأساسي. على سبيل المثال، روى صحفي قصة انتظاره المروع في الصباح الباكر لتأمين الوقود لزيارة مستشفى، وهي محنة شائعة تنعكس في العديد من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي. وبعيدًا عن الصعوبات الفردية، فقد شلت الأزمة قطاعات حيوية؛ حيث يواجه آلاف الصيادين في مناطق مثل باريشال خسائر مالية فادحة، مع تعطل أكثر من 1000 سفينة صيد وبقاء أكثر من 100,000 عامل عاطلين عن العمل. وقد أثر هذا أيضًا بشكل كبير على أسواق الأسماك المحلية.
اقرأ أيضاً
- إنجاز عالمي بطعم مصري: "طالبة ثانوية عامة بمدرسة المتفوقين STEM بالدقهلية" تبتكر حلاً علمياً ثورياً لأخطر أزمات التلوث المائي و البيئى وتُتوج في مسابقة ISEF الدولية
- رئيس الوزراء يترأس اجتماع مجلس المحافظين
- طالبة مصرية تحصل علي المركز الثاني عالميا في مجال الروبوتات
- الرئيس السيسي يتابع موقف مشروعات الطاقة المتجددة
- رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين استعدادات استقبال العيد الأضحى المبارك
على الرغم من التأكيدات الحكومية الرسمية بعدم وجود نقص في الوقود، تشير الحقائق على الأرض إلى محدودية المخزون، وتحديد سقف للمبيعات، وتوزيع غير منتظم. وتكافح الإدارة الجديدة، التي تولت السلطة في فبراير الماضي، لتحقيق الاستقرار في قطاع الطاقة. واستجابة لذلك، نفذت السلطات تدابير مثل تقييد ساعات عمل مراكز التسوق حتى الساعة 7:00 مساءً، نظرًا لأن العديد من محطات الطاقة تعتمد على الوقود. كما يجري العمل على خطط لبناء احتياطيات وقود لمدة ثلاثة أشهر واستكشاف نظام تعليمي هجين (عبر الإنترنت وغير متصل) في المناطق الحضرية لتخفيف الازدحام المروري والحفاظ على الوقود. ويواصل المسؤولون حملاتهم ضد الاحتكار غير القانوني، لكن عدم التوازن المستمر بين العرض والطلب يؤكد التحدي المستمر.