بكين، الصين — وكالة أنباء إخباري
بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة رسمية للصين يوم أمس، تستمر ليومين، بهدف تعميق الشراكة الاستراتيجية مع بكين. يلتقي بوتين نظيره الصيني شي جينبينغ في قمة حاسمة ترسم مسار العلاقات الثنائية والسياسات الدولية، في مسعى لتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب.
تعزيز التعاون الاقتصادي وتجاوز العقوبات
أكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية، أن الزعيمين سيعملان على توسيع الشراكة الشاملة وتكريس آليات جديدة لتنسيق المواقف حيال الملفات الإقليمية والدولية. يتصدر جدول الأعمال حسم مشروع خط أنابيب الغاز "قوة سيبيريا 2"، الذي يهدف لنقل 50 مليار متر مكعب سنوياً لتعويض صادرات موسكو الأوروبية المفقودة. كما يشمل الاتفاق التوسع في التجارة بالعملات المحلية، الروبل واليوان، لتجاوز الدولار والالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة. هذا التوجه، على ما يبدو، يعكس رغبة البلدين في بناء حصانة اقتصادية مستقلة.
اقرأ أيضاً
- يونايتد إيرلاينز تدشن أضخم توسع دولي في تاريخها التشغيلي
- أبرز فعاليات الألعاب العالمية للروبوتات البشرية في الصين: آفاق المستقبل التقني
- مسؤول روسي سابق يحذر من هجمات محتملة على مصانع الطائرات المسيرة البريطانية
- عقوبات أمريكية على إيران: هل تنجح بدون مشاركة الصين؟
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
نظام عالمي متعدد الأقطاب وتحديات الطاقة
يشرف الرئيسان على توقيع نحو 40 وثيقة مشتركة لتعزيز الشراكة، بهدف تثبيت نظام اقتصادي عالمي يقلل الاعتماد على المنظومة المالية الغربية. يرى الكرملين أن هذه الزيارة تطلق مرحلة جديدة لمواجهة تحديات "ما بعد الهيمنة الأميركية" على السياسات الدولية. تكتسب القمة أهمية جيو-اقتصادية إضافية في ظل التوترات المتصاعدة بمضيق هرمز، الذي يمثل ممراً حيوياً لثلث إمدادات بكين من الطاقة، مما يدفع الصين لتعزيز وارداتها من الطاقة الروسية. حجم التبادل التجاري تجاوز 200 مليار دولار، ما يؤكد مكانة الصين كشريك تجاري رئيسي لروسيا.
أخبار ذات صلة
- البرازيل تحبط أكبر عملية تهريب كوكايين في تاريخها بضبط 260 طنًا من الأخشاب الملوثة
- ميلوني ترد على ترامب: هجماته "عبثية" وتطلب منه التركيز على شعبيته
- مقال في التلغراف: قادة بريطانيا يفتقرون لفهم الحكم
- وفاة رائد الفضاء الأفغاني عبد الأحد مومند حامل القرآن إلى الفضاء
- استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر من منصبه