ألمانيا — وكالة أنباء إخباري
توفي في ألمانيا رائد الفضاء الأفغاني السابق عبد الأحد مومند، أول مسلم أفغاني صعد إلى الفضاء حاملاً معه القرآن الكريم وتلاه داخل محطة الفضاء السوفيتية "مير". فقد أعلن أحد أفراد أسرته، طلا أحمدزي، لبي بي سي أن مومند كان يعاني من مرض السرطان، الذي شُخّص به مؤخراً. يُظهر رحيل مومند كيف أن الإنجازات الفردية يمكن أن تترك بصمة ثقافية عميقة تتجاوز الحدود العلمية، على ما يبدو.
رحلة تاريخية ومكالمة فريدة
في عام 1988، وبينما كان يبلغ من العمر 29 عاماً، انطلق مومند في رحلته الفضائية التاريخية إلى محطة "مير". لم تقتصر مهمته على الجانب العلمي، بل أجرى من الفضاء مكالمة هاتفية مع والدته، لتصبح بذلك اللغة البشتونية رابع لغة تُحكى في الفضاء. استمرت المهمة تسعة أيام بدلاً من ثمانية بسبب أعطال فنية تم التعامل معها بنجاح، وعاد إلى الأرض في السابع من سبتمبر من العام نفسه.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
مسيرة حافلة بعد الفضاء
بعد عودته من الفضاء، واصل عبد الأحد مومند مسيرته العلمية والمهنية. التحق بدراسة أركان الحرب في موسكو، ثم عمل في أكاديمية العلوم بأفغانستان وشغل منصب نائب وزير في وزارة الطيران والسياحة. في عام 1992، غادر أفغانستان مع عائلته مهاجراً إلى ألمانيا بسبب الحرب الأهلية، حيث استقر في شتوتغارت وعمل في معهد الأبحاث الكونية بجامعة شتوتغارت، بالإضافة إلى شركة خاصة. الرئيس الأفغاني الأسبق محمد أشرف غني أعرب عن حزنه العميق لوفاة مومند، واصفاً إياه بأنه "قدم أفغانستان للعالم من الفضاء اللامتناهي".
أخبار ذات صلة
- روسيا تستعد لـ"حرب شعبية" وأوكرانيا تحول بوصلتها نحو أوروبا
- إثيوبيا تطلق حواراً وطنياً تاريخياً لإنهاء الانقسامات برعاية آبي أحمد
- العراق: الزيدي بين ضغوط أمريكية وفصائل مسلحة.. مستقبل التحالفات الإقليمية على المحك
- إسرائيل تخشى السلام مع إيران أكثر من الحرب: غموض يحيط بالمستقبل
- ترامب يحذّر إيران: "من الأفضل لكم أن تحسنوا التصرف"