في تحدٍ جديد يضاف إلى سجلات دوري أبطال أوروبا، أعلن روي بورخيس، المدير الفني لسبورتينغ لشبونة البرتغالي، إيمانه الراسخ بقدرة فريقه على قلب الطاولة وتحقيق «ريمونتادا» تاريخية أمام بودو غليمت النرويجي، وذلك في مباراة الإياب الحاسمة ضمن ربع نهائي البطولة القارية. ويواجه «الأسود» مهمة شاقة بعد خسارتهم في مباراة الذهاب بثلاثة أهداف دون رد، مما يضعهم أمام ضرورة الفوز بفارق أربعة أهداف لضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي.
تحدي الريمونتادا: إيمان لا يتزعزع
خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة المرتقبة، شدد بورخيس على أن المهمة، وإن كانت صعبة، إلا أنها ليست مستحيلة. وأفاد المدرب البرتغالي: «أومن بشدة أننا نستطيع قلب نتيجة المواجهة، وقد قلت ذلك فور انتهاء المباراة في بودو. أعلم أن الأمر سيكون صعبًا لأننا خاسرون بثلاثة أهداف دون رد، لكنني أومن بمرونة وجودة هذا الفريق الفردية والجماعية.»
وأضاف بورخيس أن رغبة الفريق في إظهار صورة مختلفة ومواصلة صناعة التاريخ هي الدافع الأساسي لهم. وأوضح: «الفريق يريد حقًا إظهار صورة مختلفة ومواصلة صناعة التاريخ، فنحن نريد القيام بشيء غير مسبوق واستثنائي، واللاعبون جعلوني أومن بذلك منذ اليوم الأول لوصولي.» هذه الكلمات تعكس حالة من التصميم والعزيمة داخل أروقة النادي، حيث يسعى اللاعبون والمدرب لتحقيق إنجاز يبقى محفوراً في ذاكرة الجماهير.
اقرأ أيضاً
قوة الجماهير ودعم المدرجات
لم يغفل بورخيس عن دور الجماهير المحوري في مثل هذه المواجهات الحاسمة، مؤكداً أن دعمهم سيكون له تأثير كبير على أداء اللاعبين. وقال: «نريد أن نشعر بمودة الجماهير، ومعرفة أنهم يؤمنون بنا أمر رائع. إذا كان هناك فريق قادر على فعل ذلك فهو فريقنا، وإذا كان هناك ملعب يمكن أن تحدث فيه أشياء استثنائية فهو ملعبنا. الجماهير ستمنحنا أيضًا قوة غير عادية.» هذه التصريحات تسلط الضوء على الأجواء المتوقعة في ملعب سبورتينغ، حيث يُنتظر أن تتحول المدرجات إلى كتلة من التشجيع المتواصل لدفع الفريق نحو تحقيق المعجزة.
بودو غليمت: خصم عنيد ومفاجأة الذهاب
لم يقلل بورخيس من شأن الخصم النرويجي، بل وصف بودو غليمت بأنه واحد من «أفضل الفرق» التي واجهها على الإطلاق من حيث كثافة اللعب. هذا الاعتراف بقوة الخصم يبرز حجم التحدي الذي يواجهه سبورتينغ، ويؤكد أن الفوز لن يأتي إلا بجهد مضاعف وتركيز عالٍ. وعلق بورخيس على أداء فريقه في مباراة الذهاب قائلاً: «لم أتفاجأ بمستوى بودو في مباراة الذهاب، لكنني تفاجأت بعدم قدرتنا على تقديم رد فعل مختلف، وسندخل مباراة الغد بطموح وشجاعة أكبر للبحث عن هدف مع الحذر من استقبال أي هدف آخر.»
تساؤلات حول التشكيلة والمستقبل
فيما يتعلق بالتشكيلة، أشار بورخيس إلى أن مشاركة لويس غيليرمي مشكوك فيها بسبب الإصابة، وهو ما قد يفرض تغييرات على خطط المدرب. أما بخصوص مستقبله الشخصي وتجديد عقده، فقد قلل بورخيس من أهمية هذه المسألة في الوقت الراهن، مؤكداً تركيزه الكامل على المباراة. وصرح: «لن أتحدث عن ذلك، فلدي عقد حتى عام 2027 وأنا سعيد، والتجديد غير مهم تمامًا بالنسبة لي حاليًا، بل أريد تحقيق شيء استثنائي غدًا مع لاعبي لأنهم يستحقون ذلك.»
كما تطرق المدرب إلى احتجاجات الجماهير بعد مباراة الذهاب، واصفاً إياها بأنها «طبيعية» في ظل مطالب النادي الكبرى وطموحاته. وأوضح بورخيس أن الفريق لم يكن الأفضل في العالم عندما هزم باريس سان جيرمان بطل أوروبا، وليس الأسوأ الآن، مشدداً على أهمية التوازن في التقييم. ومع اقتراب موعد المواجهة، يترقب عشاق كرة القدم ما إذا كان سبورتينغ لشبونة سيتمكن من تحقيق المعجزة وقلب تأخره الكبير ليواصل مسيرته في دوري أبطال أوروبا.
أخبار ذات صلة
- حبس عاملين بتهمة الاعتداء بالضرب على مواطن باستخدام سلاح أبيض
- الأمم المتحدة تعتمد قرارا يطالب إسرائيل بإنهاء قيودها على وصول المساعدات لغزة
- المحكمة عن سوزي الأردنية: خطر على الشباب وتروج للفساد والرذيلة
- متحورات كورونا الجديدة.. الأعراض ومدة استمرارها وأهم النصائح
- 5 أماكن مصرية مميزة للاحتفال ببداية العام الجديد 2026.. انبسط مع عيلتك