المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
طرح آندي بورنهام، المرشح الأوفر حظاً لزعامة حزب العمال، رؤيته لإصلاح جذري في هيكل الحكومة البريطانية، وذلك خلال خطاب سياسي شامل ألقاه من متحف تاريخ الشعب في مانشستر. يهدف "النموذج المانشستري" الذي يقترحه إلى تعزيز اللامركزية والاستثمار، في خطوة تهدف إلى تحديث المملكة المتحدة وجعلها أقل مركزية.
إطلاق "داونينغ ستريت رقم 10 للشمال"
أعلن بورنهام، الذي يُتوقع أن يتولى رئاسة الحكومة في 20 يوليو بعد استقالة كير ستارمر، عن خطته لإنشاء مقر حكومي جديد في مانشستر أسماه "داونينغ ستريت رقم 10 للشمال". وصف بورنهام هذا المقر بأنه سيكون "المركز العصبي" لمملكة متحدة "مُحدّثة"، مؤكداً أن النظام الحالي الذي تديره مؤسسات لندن لم يعد يخدم الطبقات الشعبية. على ما يبدو، يرى بورنهام أن هذا التوجه ضروري لإنعاش المناطق التي تعاني ركوداً اقتصادياً مستمراً.
اقرأ أيضاً
تحديات الرؤية الجديدة
رغم الترحيب الواسع بخطاب بورنهام من نواب حزب العمال وقطاع الأعمال، حيث أشادت رين نيوتن-سميث من اتحاد الصناعة البريطاني بـ"التركيز على النمو"، إلا أن شكوكاً تتصاعد داخل الحزب بشأن واقعية المشروع. يتوقع مراقبون أن يواجه بورنهام القيود المالية ذاتها التي واجهها سلفه، فضلاً عن نفاد صبر الناخبين الذين يستعدون لاستقبال رئيس الوزراء السابع خلال عقد واحد. زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوخ، قللت من شأن المقترح، مؤكدة أن "نقل الصلاحيات ليس حلاً سحرياً". هذه التحديات تعكس تعقيد المشهد الإداري في المملكة المتحدة.
أخبار ذات صلة
- كوريا الشمالية تسعى لترسيخ مكانتها كقوة نووية عظمى
- كوبا الثورية: بعد رحيل فيدال ورؤول بعمر 95، ما الذي تبقى من إرثها؟
- آندي بانكمان يتجه إلى داونينغ ستريت: خلافة ستارمر وتحديات رئيس الوزراء العمالي الجديد
- بوتين: الغرب يتحدث عن الحرب مع روسيا، ونحن مستعدون للرد
- إيطاليا تحتفي بمرور 80 عاماً على تأسيس جمعيتها التأسيسية بحضور الرؤساء