واشنطن، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أكد نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، يوم الثلاثاء، أن خطة نشر أربعة آلاف جندي أميركي في بولندا قد تأجلت ولم تُلغَ، مشدداً على ضرورة اعتماد القارة الأوروبية على قدراتها الدفاعية الذاتية. هذا التصريح يأتي بعد تقارير سابقة الأسبوع الماضي من مسؤولين أميركيين أشارت إلى إلغاء النشر، في سياق مساعي الرئيس دونالد ترمب لخفض الوجود العسكري الأميركي في دول حلف شمال الأطلسي.
تخفيض القوات في أوروبا وضغوط الكونغرس
يعد فانس من أشد منتقدي السياسات الأوروبية والمشككين في جدوى الدعم الأميركي لأوكرانيا، وقد صرح من البيت الأبيض بأن ترمب يحث الحلفاء الأوروبيين على تحمل مسؤوليات دفاعية أكبر منذ ولايته الأولى. وفي سياق متصل، أعلن البنتاغون عن تخفيض عدد الألوية القتالية الأميركية في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، ليعود الانتشار إلى مستويات عام 2021. اللواء الواحد يضم ما بين 4,000 و 4,700 جندي، وفقاً لتقارير الكونغرس. على ما يبدو، هذه الخطوات تعكس رغبة واشنطن في إعادة توزيع الأعباء.
اقرأ أيضاً
- 'Married at First Sight' في مرمى الانتقادات: اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي تثير جدلاً
- برشلونة يدرس خيارات الاحتفاظ براشفورد مقابل 30 مليون يورو
- اتهام لحملة ريكيلمي بـ"الترويج الذاتي" عبر شروط انتخابية غير ديمقراطية
- مورينيو يطالب ريال مدريد بضم لاعب سبورتينغ لشبونة الدنماركي
- ريال مدريد يقترب من التعاقد مع مورينيو في 24 مايو
صلاحيات الحرب مع إيران تثير الجدل
في تطور آخر، وافق مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، على قرار رمزي يهدف إلى تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترمب في شن حرب ضد إيران دون موافقة الكونغرس. هذا القرار، الذي مر بتصويت 50 صوتاً مقابل 47، يمثل توبيخاً نادراً لقائد أعلى للقوات المسلحة في زمن الحرب. زعيم الأقلية الديمقراطية، تشاك شومر، وصف الرئيس بأنه "طفل صغير يلهو بمسدس محشو"، مؤكداً أن الوقت قد حان لدعم سحب القوات من الأعمال العدائية مع إيران. هذا الإجراء يسلط الضوء على القلق المتزايد داخل الحزب الجمهوري نفسه بشأن التكاليف الباهظة للحرب، التي تجاوزت 30 مليار دولار، وتأثيرها على الجاهزية العسكرية الأميركية.