(واشنطن - إخباري):
في محاولة لإنهاء المواجهة المتصاعدة مع طهران، أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصفته بـ "يوم الإنزال الاقتصادي"، وهو حزمة شاملة من العقوبات تهدف إلى شل الاقتصاد الإيراني. يمثل هذا التحرك تصعيدًا كبيرًا في استراتيجية الضغط القصوى التي تتبعها واشنطن، في محاولة لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية.
لكن هذه الاستراتيجية تواجه تساؤلات جدية حول فعاليتها على المدى الطويل. فقد أظهرت تجارب سابقة، امتدت لعقود، أن العقوبات الاقتصادية، مهما بلغت شدتها، لم تنجح في تغيير سلوك النظام الإيراني بشكل جذري. غالبًا ما تتكيف طهران مع الضغوط، وتجد طرقًا للتحايل على القيود، مع استمرار سياساتها الإقليمية وبرنامجها النووي.
اقرأ أيضاً
- أوامر المحكمة العليا: تحدي الشفافية في قراراتها المؤقتة وعودة 'طوارئ ترامب'
- مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في زيارة سرية إلى موسكو
- سباق كارولينا الجنوبية: محك حاسم لنفوذ دونالد ترامب السياسي
- أنجي نيكسون وقوة اللون الوردي: بُعد استراتيجي جديد في الحملات الانتخابية
- دبي تدشن مرحلة جديدة في مسيرتها نحو التنمية الحضرية المستدامة
يشير النقاد إلى أن الاعتماد على العقوبات وحدها قد يكون نهجًا قاصرًا، خاصة وأن إيران تمتلك القدرة على تحمل الضغوط الاقتصادية لفترات طويلة، مدعومة بشبكات دعم محلية ودولية. يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت هذه الجولة الجديدة من العقوبات ستتمكن من تحقيق ما فشلت فيه الجولات السابقة، أم أنها ستنتهي إلى مجرد فصل آخر في مسار طويل من المواجهة الاقتصادية دون تغيير حقيقي في موازين القوى.
أخبار ذات صلة
- النمو غير النفطي يعزز اقتصادات الخليج: هل يستمر زخم 2023؟
- النمو غير النفطي يعزز اقتصادات الخليج: هل يستمر زخم 2023؟
- رام تكشف عن رؤيتها للشاحنات الكهربائية المستقبلية في معرض CES لمنافسة العمالقة
- رام تكشف عن رؤيتها للشاحنات الكهربائية المستقبلية في معرض CES لمنافسة العمالقة
- هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية توضح: لا بيع للمشروبات الكحولية في الأسواق الحرة