الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
صدمة نفطية عالمية مع تصاعد الحرب
تتزايد حدة الصدمة النفطية العالمية مع استمرار الحرب، حيث تتحدث كبرى شركات تجارة النفط عن خسائر محتملة تصل إلى مليار برميل من الإمدادات. وتحذر وكالة الطاقة الدولية من "أكبر أزمة طاقة في التاريخ"، مما يضع الأسواق أمام تحديات جسيمة.
تقديرات الخسائر وتأثيرها على المخزونات
وفقًا لراسيل هاردي، رئيس شركة فيتول، فإن الحرب قد أدت بالفعل إلى خسارة ما بين 600 و700 مليون برميل، ومن المتوقع أن تصل هذه الخسائر إلى مليار برميل مع تعافي السوق. وتشير تقديرات أخرى إلى أن الرقم قد يصل إلى 1.5 مليار برميل إذا استمر الصراع، مما يهدد باستنزاف المخزونات المتاحة.
اقرأ أيضاً
- 4 طرازات.. ما السيارات التي يتوقع أن تصنعها تويوتا في مصر؟
- حكم المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم؟ والمستأجرون يتمسكون بامتداد العقود
- هل سيبقي التوك توك علي الطرقات وهل ينهي قرار 533 أزمة بلطجية التوك توك
- جيمس بوند الحقيقي: الجاسوس الذي غير تاريخ الحرب العالمية الثانية
- هل هدد الأسطول البحري الأميركي الحدود المصرية يوما ً ؟
مخزونات استراتيجية تحت الضغط
تبلغ المخزونات الاستراتيجية العالمية حوالي 2.5 مليار برميل، وهي كمية تبدو كبيرة نظريًا، لكنها تتآكل بسرعة في ظل استمرار الحرب وتعطل مضيق هرمز. وقد وافقت وكالة الطاقة الدولية على سحب قياسي من هذه المخزونات لمواجهة الصدمة، مما يعكس حجم القلق المتزايد.
تأثيرات ممتدة على الأسواق العالمية
لا تقتصر الأزمة على النفط الخام، بل تمتد إلى المنتجات المكررة مثل البنزين، مما يضاعف الأثر على قطاعات النقل والصناعة والتضخم. وتؤكد هذه الأرقام اتساع الفجوة بين تصورات السوق والواقع الفعلي للصدمة الحقيقية التي تواجه الإمدادات العالمية.
تحذيرات من أزمة طاقة غير مسبوقة
يصف فاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، الوضع بأنه "أكبر أزمة طاقة في التاريخ"، خاصة عند دمج آثار أزمة النفط الحالية مع أزمة الغاز المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية. ويشير إلى أن الأزمة الحالية تتجاوز شدة أزمات 1973 و1979 و2022 مجتمعة.