مع بداية ولاية ترامب الجديدة، ركزت النائبة الديمقراطية ميكي شيريل على فشل أوامره التنفيذية في معالجة أزمة القدرة على تحمل التكاليف، مستغلة المخاوف الاقتصادية للناخبين.
واستخدم الديمقراطيون المصطلح بشكل متكرر في حملاتهم لتعزيز موقفهم أمام انتخابات نوفمبر، ما دفع الجمهوريين لمحاولة مواكبة هذا التوجه من خلال جولات للترويج لجهود الإدارة الاقتصادية.
مصطلح "القدرة على تحمل التكاليف" لاقى صدىً واسعًا بين الناخبين لأنه يعكس تأثير التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة على ميزانياتهم الشخصية، مثل التعليم، الإسكان، ورعاية الأطفال.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026
- غطاسة كندية تتحدى الجليد بقفزة بهلوانية من قمة جبل جليدي
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
ويرى الخبراء أن استخدام هذا الشعار يتيح للديمقراطيين استثمار القلق الشعبي بشأن غلاء المعيشة، بينما يحاول ترامب الترويج لنفسه باعتباره المعالج للأزمة الاقتصادية.
أخبار ذات صلة
- تجاوز "الحد الأقصى": عقوبات ترامب على إيران تصطدم بجدران الواقع
- دبي تدشن مرحلة جديدة في مسيرتها نحو التنمية الحضرية المستدامة
- إنفلونزا الطيور في أستراليا: تفشي H5N1 وانتقاله إلى الثدييات يثير القلق
- تقرير يكشف: اقتصاد الصراع والتعدين غير الشرعي يفاقمان معاناة ميانمار
- الولايات المتحدة تزيل سوريا من قائمة الإرهاب: آمال بتعافٍ اقتصادي