(واشنطن - إخباري):
في تطور مفاجئ يكسر سنوات طويلة من العداء العلني وتبادل الاتهامات اللاذعة، أفادت مصادر مطلعة بتجدد التواصل بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومحاميه الشخصي الأسبق مايكل كوهين. هذا التقارب غير المتوقع يثير موجة من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه المصالحة، خاصةً وأن العلاقة بين الرجلين كانت قد بلغت ذروتها في العداء بعد أن تحول كوهين من "مصلح المشاكل الحساسة" لترامب إلى خصم لدود.
شهدت السنوات الماضية تبادلاً حاداً للشتائم والأوصاف المهينة بين الطرفين. فقد وصف ترامب كوهين بأنه "جرذ" و"وضيع" و"ضعيف"، في حين لم يتوانَ كوهين عن وصف الرئيس السابق بأنه "عنصري" و"متنمر" و"مخادع"، بل ذهب إلى حد إطلاق لقب "فون شيتزن-بانتس" عليه في إحدى المرات. هذه الخلفية العدائية تجعل من عودة التواصل بينهما حدثاً ذا دلالات عميقة تستدعي التحليل.
اقرأ أيضاً
- تحطم طائرة في غرب ألاسكا يودي بحياة ثمانية أشخاص
- تصادم جوي مأساوي في بنسلفانيا: كاميرا مراقبة توثق لحظة اصطدام طائرة صغيرة بمروحية الشرطة
- عمران خان يعود إلى السجن في باكستان بعد فحوصات طبية بأمر المحكمة العليا
- ميناء سيدي كرير: بوابة مصر النفطية البديلة لتحديات الملاحة العالمية
- الأبيض السودانية: تصعيد عسكري ونزوح جماعي وسط ضغط على الفرقة الخامسة
ويشير محللون، منهم الزميل جيك تابر، إلى أن هذا التقارب قد يحمل في طياته أبعاداً سياسية أو قانونية محتملة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها ترامب. يبقى السؤال الأبرز: ما الذي دفع هذين الخصمين اللدودين إلى إعادة فتح قنوات الاتصال بعد كل هذه المرارة؟ وهل هي مجرد محاولة لإعادة ترتيب الأوراق، أم أن هناك دوافع أعمق لم تتضح بعد؟