(مصر - إخباري):
يُعد ميناء سيدي كرير، الواقع غرب الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، أحد أبرز الموانئ البترولية المصرية، وتديره الشركة العربية لأنابيب البترول (سوميد). تكمن أهميته في استقبال وتخزين وإعادة شحن النفط الخام، مشكلاً حلقة وصل استراتيجية ضمن منظومة متكاملة لنقل الخام بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
برز اسم ميناء سيدي كرير بقوة كمنفذ متوسطي بديل في ظل التوترات الأمنية واضطراب الملاحة عبر مضيق باب المندب. ففي يوليو 2026، عرضت أرامكو السعودية إرسال شحنات نفط خام للتحميل منه، حيث يصل الخام عبر خط أنابيب سوميد من محطة العين السخنة، ليُحمّل على ناقلات في البحر المتوسط، موفراً بذلك مساراً آمناً بعيداً عن مخاطر البحر الأحمر، وملبياً طلب المشترين على مصادر بديلة.
اقرأ أيضاً
- تحطم طائرة في غرب ألاسكا يودي بحياة ثمانية أشخاص
- تصادم جوي مأساوي في بنسلفانيا: كاميرا مراقبة توثق لحظة اصطدام طائرة صغيرة بمروحية الشرطة
- عمران خان يعود إلى السجن في باكستان بعد فحوصات طبية بأمر المحكمة العليا
- ترامب وكوهين: تقارب مفاجئ يكسر سنوات العداء ويشعل التساؤلات
- الأبيض السودانية: تصعيد عسكري ونزوح جماعي وسط ضغط على الفرقة الخامسة
يرتبط الميناء بخط أنابيب سوميد المزدوج، بطول 320 كيلومتراً وبطاقة 2.5 مليون برميل يومياً، يربط العين السخنة بسيدي كرير. يتيح هذا الربط التعامل مع تدفقات النفط الخام بين المنطقتين، ويشكل نقطة اتصال حيوية للنفط الوافد من الخليج نحو الأسواق الأوروبية والمتوسطية. بدأت العمليات الفعلية للميناء في يناير 1977، وشهدت منشآته تطوراً مستمراً في قدراته التخزينية والتشغيلية، مما يعزز دوره في تأمين إمدادات الطاقة العالمية.