(واشنطن - إخباري):
أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن عزمه إطلاق ما وصفها بـ"أقسى عملية اقتصادية على الإطلاق ضد أي دولة"، مستهدفاً إيران وأي بلد يقدم لها الدعم أو يتعامل معها تجارياً. جاء هذا الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال" بعد انتهاء هدنة استمرت 60 يوماً دون التوصل إلى تسوية دبلوماسية للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر فبراير الماضي.
وحذر ترامب من "عواقب اقتصادية هائلة" ستواجهها أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو التجارية أو مطاراتها أو كياناتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال "شريان الحياة" لإيران، مشدداً على ضرورة وقف تهريب النفط والتحويلات النقدية والتعاملات عبر الشركات الوهمية. من جانبها، اعتبرت طهران هذه التهديدات بأنها لن تجلب سوى المزيد من العداء.
اقرأ أيضاً
- إلقاء القبض على مهرب بشر شهير بعد كشف تحقيق استقصائي له
- ليبيريا توجه اتهامات خطيرة لنائبة رئيسها السابقة في قضية تهريب مخدرات دولية
- مأساة أستراليا: العثور على جثة ليلي هوبر بعد بحث مضنٍ
- الجيش الإسرائيلي يقر بإطلاق النار على سيارة الطفلة هند رجب في غزة ويفتح تحقيقاً جنائياً
- تحذير عاجل: المشروبات المحلاة بالسكر تزيد خطر سرطان المعدة
يأتي هذا التصعيد في سياق حملة ضغط اقتصادي مستمرة على إيران، والتي بدأت في أبريل الماضي بفرض عقوبات على بنوك وشركات أجنبية تتعامل مع طهران، بعد أن فشلت العمليات العسكرية في تحقيق الإطاحة بالنظام. وفي المقابل، تمكنت إيران من عرقلة حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. وقد أعلنت الإمارات العربية المتحدة، حليفة واشنطن، مؤخراً قطع جميع علاقاتها المالية والاقتصادية مع إيران عقب تهديد صاروخي جديد.