(واشنطن - إخباري):
كشفت مصادر قريبة من دوائر صنع القرار عن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية. وبدلاً من التوجه إلى موقع "غراوند زيرو" في نيويورك، حيث وقعت الهجمات على برجي مركز التجارة العالمي، اختار ترامب مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) مكاناً لخطابه.
وأوضحت المصادر أن هذا التغيير في الخطط يعود بشكل أساسي إلى رغبة الرئيس في إلقاء كلمة تأبينية، وهو أمر لا تسمح به المراسم الرسمية في نيويورك منذ عام 2012، حيث يلتزم منظمو الفعالية بعدم الانحياز السياسي. كانت الخطط الأولية تشمل حضور ترامب لمراسم التأبين في نيويورك، إلا أن رغبته في التحدث دفعت فريقه إلى إعادة ترتيب جدول أعماله.
اقرأ أيضاً
- السيناتور بيرني ساندرز يحشد الدعم لأنجي نيكسون في فلوريدا
- ترامب يبرز المظهر الجسدي للرجال في ختام حملة الانتخابات النصفية
- "يوم بلا ملوك": دروس انتخابية وتغييرات لافتة في المشهد الديمقراطي
- تقرير يكشف: ارتفاع اعتقالات وكالة ICE لأشخاص بلا سجل جنائي يثير تساؤلات حول استهداف "الأخطر"
- الانتخابات النصفية الأمريكية: هل يغير القلق الاقتصادي ولاء الناخبين الريفيين للحزب الجمهوري؟
من المقرر أن يلقي نائب الرئيس مايك بنس كلمة في مركز التجارة العالمي، بينما سيحضر ترامب المراسم في البنتاغون، وهو موقع شهد هجوماً إرهابياً مماثلاً في 11 سبتمبر. تأتي هذه الخطوة لتمنح ترامب فرصة للتعبير عن مشاعره تجاه هذه الذكرى الأليمة، والتأكيد على التزام أمريكا بعدم نسيان الضحايا.