ألمانيا — وكالة أنباء إخباري
شهدت العلاقات الأمريكية الألمانية تصعيداً في التوتر بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي انتقد فيها ألمانيا وطالبها بالتركيز على إصلاح أوضاعها الداخلية بدلاً من التدخل في جهود مواجهة التهديد الإيراني. وقد سارعت الحكومة الألمانية إلى احتواء هذا التوتر الدبلوماسي، مؤكدة أن هذه المواقف ليست جديدة في سياق العلاقات الثنائية.
تصعيد ترامب ومطالبته لألمانيا
وجه ترامب انتقادات حادة لألمانيا، مشدداً على ضرورة أن تعمل برلين على "إصلاح ألمانيا أولاً" قبل أن تتدخل في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة ما وصفه بالتهديد الإيراني. تعكس هذه التصريحات استمرار نهج ترامب في الضغط على الحلفاء الأوروبيين، خاصة فيما يتعلق بقضايا الدفاع والسياسة الخارجية.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
استجابة برلين للتوتر المتصاعد
في محاولة لتهدئة الأوضاع، أكد مسؤولون في الحكومة الألمانية أن التهديدات الأمريكية بسحب القوات من الأراضي الألمانية ليست تطوراً جديداً. وأشاروا إلى أن برلين تعاملت في السابق مع مواقف مماثلة، مما يدل على خبرتها في إدارة مثل هذه التوترات مع واشنطن، ومحاولة التقليل من تأثير هذه التصريحات على الاستقرار الإقليمي.