ألمانيا — وكالة أنباء إخباري
شهدت العلاقات الأمريكية الألمانية تصعيداً في التوتر بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي انتقد فيها ألمانيا وطالبها بالتركيز على إصلاح أوضاعها الداخلية بدلاً من التدخل في جهود مواجهة التهديد الإيراني. وقد سارعت الحكومة الألمانية إلى احتواء هذا التوتر الدبلوماسي، مؤكدة أن هذه المواقف ليست جديدة في سياق العلاقات الثنائية.
تصعيد ترامب ومطالبته لألمانيا
وجه ترامب انتقادات حادة لألمانيا، مشدداً على ضرورة أن تعمل برلين على "إصلاح ألمانيا أولاً" قبل أن تتدخل في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة ما وصفه بالتهديد الإيراني. تعكس هذه التصريحات استمرار نهج ترامب في الضغط على الحلفاء الأوروبيين، خاصة فيما يتعلق بقضايا الدفاع والسياسة الخارجية.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
استجابة برلين للتوتر المتصاعد
في محاولة لتهدئة الأوضاع، أكد مسؤولون في الحكومة الألمانية أن التهديدات الأمريكية بسحب القوات من الأراضي الألمانية ليست تطوراً جديداً. وأشاروا إلى أن برلين تعاملت في السابق مع مواقف مماثلة، مما يدل على خبرتها في إدارة مثل هذه التوترات مع واشنطن، ومحاولة التقليل من تأثير هذه التصريحات على الاستقرار الإقليمي.