(واشنطن - إخباري):
يواصل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إثارة الجدل بإصراره على مواقف ونظريات دُحضت، متجاهلاً الحقائق وقرارات المؤسسات القضائية. فقد أمضى ترامب الأسبوع الماضي في إعادة فتح صراعات قديمة، متبعاً استراتيجية وصفها سابقاً بأنه "أكثر المتذمرين روعة" الذي "يستمر في التذمر حتى يفوز".
من أبرز هذه القضايا، تمسكه بادعاءات حول تخريب مسبح الانعكاسات بنصب لنكولن التذكاري. ففي منشور مطول على "تروث سوشيال" يوم الأحد، زعم ترامب أن موظفاً موثوقاً في خدمة المتنزهات الوطنية قد شاهد الرياضي الأولمبي السابق ديفيد هيرن وهو "يمزق ويسحب" الطبقة الحساسة للمسبح. يأتي هذا رغم أن وزارة العدل أسقطت التهم ضد هيرن قبل أكثر من أسبوع، مؤكدة أن الضرر كان نتيجة "تركيب معيب وليس تخريباً"، بناءً على معلومات من وزارة الداخلية.
اقرأ أيضاً
- تراجع معدلات المواليد عالمياً: جدل حول دور الرجال ومساهمتهم في الأعباء المنزلية
- إسبانيا تستقبل سلسلة كسوفات شمسية نادرة بعد قرن من الانتظار
- رواية "عمرٌ رقيق" لتشانغ-ري لي: استكشاف عميق لجذور الرجولة وتداعياتها
- مهرجان ذا أتلانتيك يكشف عن برنامج حافل: حوار مع كولن كيبرنيك وعرض حصري لمسلسل "شرق عدن" من نتفليكس
- الجنس والنوع الاجتماعي: فوضى المفاهيم وتأثيرها على الفهم المجتمعي
كما يواصل ترامب سعيه للحد من المواطنة بالولادة، مطلقاً أمرين تنفيذيين جديدين بنطاق أضيق، وذلك على الرغم من قرار المحكمة العليا الأخير الذي ألغى أمراً تنفيذياً سابقاً حول الموضوع ذاته. هذه المحاولات لتغيير سابقة دستورية تعود لأكثر من قرن من المرجح أن تواجه تحديات قانونية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، يضغط ترامب لإقالة حاكمة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، وقد أرسل مساعده رسالة تحذيرية لها الأسبوع الماضي، مؤكداً استمراره في سعيه لعزلها.