(واشنطن - إخباري):
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً باقتراحه تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا"، وذلك في ظل تصاعد حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا. وقد أعلن ترامب عن هذه الفكرة عبر منصة "تروث سوشيال"، مشيراً إلى أن بلاده "تدرس بجدية تغيير اسم بحيرة أونتاريو، نظراً لعدم توقعنا القيام بالكثير من الأعمال التجارية مع أونتاريو بعد الآن".
تُعد بحيرة أونتاريو إحدى البحيرات العظمى الخمس في أمريكا الشمالية، وتشكل جزءاً من أكبر نظام للمياه العذبة في العالم، وتحد كلاً من مقاطعة أونتاريو الكندية وولاية نيويورك الأمريكية. يأتي هذا الاقتراح عقب انهيار مفاوضات تجارية حاسمة بين البلدين، وما تبعه من فرض رسوم جمركية متبادلة، مما فاقم التوترات الثنائية.
اقرأ أيضاً
- بنسلفانيا تسجل أولى وفيات الحصبة في الولايات المتحدة هذا العام وسط تراجع معدلات التطعيم
- مراكز البيانات: تحول جذري في موقف الجمهوريين الأمريكيين يثير الجدل
- عقد حكومي أمريكي يثير الجدل: تبرعات رئيس شركة مدعومة من ترامب الابن للجمهوريين
- رئيس الوزراء: سنعمل على تنفيذ التكليفات الرئاسية في احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف وتوضيح الحقائق أمام المواطنين
- تكدس ناقلات نفط إيرانية قبالة سريلانكا يثير تساؤلات إقليمية
يذكر أن اقتراح ترامب هذا ليس الأول من نوعه، إذ سبق له أن دفع باتجاه تسمية خليج المكسيك بـ"خليج أمريكا". ورغم أن الرئيس يمكن أن يأمر الحكومة الفيدرالية بالإشارة إلى البحيرة بالاسم الجديد، إلا أنه لا يملك صلاحية إلزام الدول الأخرى بذلك. كما أن اتفاقية أمريكية كندية لعام 1989 تؤكد على أهمية الحفاظ على الأسماء الرسمية للمعالم الجغرافية المشتركة بين البلدين.
تستمر التوترات في التصاعد، حيث تبادل الجانبان الاتهامات بخصوص انهيار المحادثات التجارية. وقد هدد ترامب برفع التعريفات على السيارات الكندية، بينما وصف رئيس وزراء كندا المطالب الأمريكية بأنها "غير عادلة وغير اقتصادية"، معتبراً أن ترامب "طلب الكثير وقدم القليل".