(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
شهدت الولايات المتحدة تحولاً جذرياً في الرأي العام والموقف السياسي تجاه مراكز البيانات الضخمة، التي كانت تُوصف سابقاً بأنها "مستودعات المستقبل للذكاء الاصطناعي". فبعد فترة وجيزة من الترحيب بها وتقديم الحوافز، انقلبت الآية بسرعة مذهلة. فقد أظهر استطلاع رأي وطني تحولاً بنسبة 12 نقطة ضد مراكز البيانات الجديدة بين مارس ويوليو، مدفوعاً بمخاوف من استنزافها للموارد، وتأثيرها المحتمل على فرص العمل، وارتفاع فواتير الكهرباء.
هذا التحول المفاجئ أعاد تقييم جدوى هذه المجمعات الحاسوبية العملاقة، وبات يلقي بظلاله على الانتخابات النصفية، محولاً إياها إلى استفتاءات حول القلق من اقتصاد يسيطر عليه الذكاء الاصطناعي ودور مراكز البيانات. وقد وضع هذا التحول مرشحي الحزب الجمهوري في مواجهة صعبة؛ ففي تكساس، اقترح المدعي العام كين باكستون حظر مراكز البيانات الصينية، بعد إعلان الحاكم جريج أبوت عن وقف مؤقت. وفي فلوريدا، أنفق النائب بايرون دونالدز مليوني دولار على إعلان انتخابي يعد بحماية الولاية من هذه المراكز، في تحول مذهل عن موقفه السابق.
اقرأ أيضاً
- بنسلفانيا تسجل أولى وفيات الحصبة في الولايات المتحدة هذا العام وسط تراجع معدلات التطعيم
- ترامب يقترح تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى 'بحيرة أمريكا' وسط تصاعد التوتر مع كندا
- عقد حكومي أمريكي يثير الجدل: تبرعات رئيس شركة مدعومة من ترامب الابن للجمهوريين
- رئيس الوزراء: سنعمل على تنفيذ التكليفات الرئاسية في احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف وتوضيح الحقائق أمام المواطنين
- تكدس ناقلات نفط إيرانية قبالة سريلانكا يثير تساؤلات إقليمية
على النقيض، لا يزال الرئيس السابق دونالد ترامب مؤيداً قوياً لمراكز البيانات، ويرى فيها وسيلة لترسيخ الهيمنة الأمريكية، مصرحاً بأن "المجتمعات التي لا تستضيف مركز بيانات ترتكب خطأ". هذا الموقف يضع المرشحين الجمهوريين في مأزق، خاصة وأن معارضة ترامب عادة ما تكون مكلفة سياسياً، مما يزيد من تعقيد المشهد الانتخابي.
أخبار ذات صلة
- فهم أعمق: تفسير حلم الساعة الأنيقة يكشف عن فرص مستقبلية وتوازن حياتي
- قبرص وأوكرانيا: دعم أوروبي متواصل ومحادثات حاسمة لانضمام كييف وإعادة الإعمار
- تسرب غاز في بولاق الدكرور: 6 أفراد من أسرة واحدة في المستشفى
- ثورة طبية: جامعة ستانفورد تكشف عن علاج يجدد غضروف الركبة ويمنع التهاب المفاصل
- شوربة الجزر والبصل بالكريمة: دفء الشتاء وقيمة غذائية لا تضاهى