(واشنطن - إخباري):
في تصريح أثار اهتمام الأوساط السياسية والدفاعية، ألمح الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الرئاسي الحالي، دونالد ترامب، إلى إمكانية سماح الولايات المتحدة لأوكرانيا بإنتاج منظومات صواريخ "باتريوت" المتقدمة للدفاع الجوي. يأتي هذا التصريح في خضم الجدل الدائر حول حجم وطبيعة الدعم العسكري الذي تقدمه واشنطن لكييف في مواجهة الغزو الروسي المستمر.
ويُعد هذا التلميح، الذي يُنظر إليه على أنه رسالة قوية لموسكو، تحولًا استراتيجيًا محتملاً في نهج الدعم الأمريكي لأوكرانيا. إن السماح لكييف بتصنيع هذه المنظومات الدفاعية الحيوية محليًا من شأنه أن يعزز بشكل جذري قدراتها على حماية أجوائها ومدنها من الهجمات الصاروخية والجوية الروسية، ويقلل من اعتمادها على الإمدادات الخارجية التي غالبًا ما تتأثر بالتقلبات السياسية.
اقرأ أيضاً
- محمد دراز يكشف برنامجه في انتخابات نادي الصيد بالمحلة: تطوير الأنشطة وتنمية الموارد
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
ويرى محللون أن مثل هذه الخطوة، إن تحققت، ستحمل رسالة سياسية قوية لموسكو حول التزام واشنطن طويل الأمد بأمن أوكرانيا، وقد تدفع الكرملين إلى إعادة تقييم استراتيجيته. كما أنها ستفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول نقل التكنولوجيا العسكرية المتقدمة للحلفاء، وتداعياتها على موازين القوى الإقليمية والدولية.