واشنطن — وكالة أنباء إخباري
لوّح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بعدم تقديم المساعدة العسكرية لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، منتقداً بشدة سلوكها في دعم الولايات المتحدة. جاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، حيث أعرب عن استيائه من عدم تعاون الحلفاء في "أمور صغيرة" رغم إنفاق واشنطن "تريليونات الدولارات" على الحلف، على ما يبدو أن هذه التصريحات تعكس توجهاً متصاعداً نحو مراجعة الالتزامات الدفاعية. من المقرر أن يحضر ترامب قمة الناتو في أنقرة الشهر المقبل، رغم توتر العلاقات المستمر.
موقف إيطاليا ومراجعة البنتاغون
وجه ترامب انتقادات لاذعة لإيطاليا ورئيس وزرائها الأحد الماضي، بسبب موقفهم من الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران. صرح ترامب عبر حسابه في "تروث سوشيال" بأن إيطاليا لم تفكر في التورط مع إيران وتهديدها النووي الخطير، رغم عقود من الدفاع الأمريكي عنها. هذا ليس جيداً، كما أكد. في سياق متصل، كان وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، قد انتقد الأسبوع الماضي حلفاء الناتو، معلناً أن البنتاغون سيجري مراجعة لمدة ستة أشهر للقوات الأمريكية في أوروبا. ستعتمد نتائج هذه المراجعة على سرعة تحمل الحلفاء الأوروبيين مسؤولية أمنهم ودفاعهم.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
رفض الدعم وتهديدات الانسحاب
تصريحات هيغسيث جاءت بعد إبلاغ الولايات المتحدة حلفاءها بأنها ستتوقف عن تزويدهم ببعض السفن الحربية والطائرات إذا تعرضت إحدى الدول الأعضاء لهجوم، مما دفع الدول الأوروبية وكندا للبحث عن بدائل دفاعية. قاومت عدة دول في الناتو الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران، بمنع طائرات عسكرية أمريكية من استخدام مجالها الجوي أو برفض إرسال قوات بحرية لمساعدة في فتح مضيق هرمز. وصف ترامب الحلف مراراً بأنه "نمر من ورق"، وهدد بالانسحاب من التحالف المكون من 32 عضواً، بحجة أن حلفاء واشنطن الأوروبيين اعتمدوا على الضمانات الأمنية الأمريكية دون تقديم دعم كافٍ للحملة الأمريكية الإسرائيلية على إيران.