الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
واجه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، رد فعل باهتاً من غالبية مشرعي الحزب الجمهوري بخصوص مزاعمه المتكررة حول وجود نقاط ضعف في العملية الانتخابية. هذا الصمت، على ما يبدو، امتد ليشمل جهوده الرامية لدفع مشروع قانون "SAVE Act" الذي يهدف إلى فرض قيود على التصويت.
مشرعون يتجنبون التعليق
لم يُبدِ عدد كبير من المشرعين الجمهوريين أي اهتمام ملحوظ بتصريحات ترامب، مفضلين التزام الصمت حيال اتهاماته المتعلقة بنزاهة الانتخابات. هذا التجنب يعكس، في واقع الأمر، تحولاً في الأولويات أو ربما تردداً في تبني مواقف قد تثير جدلاً إضافياً داخل الحزب.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
فشل في حشد الدعم التشريعي
ورغم حملة ترامب لدعم قانون "SAVE Act"، الذي كان يأمل أن يغير قواعد اللعبة الانتخابية، لم يتمكن من حشد الدعم الكافي لتحريك مشروع القانون قدماً في الأروقة التشريعية. يشير هذا التطور إلى أن تأثير ترامب على أجندة الحزب التشريعية قد يكون أقل مما كان عليه في السابق.