واشنطن العاصمة - وكالة أنباء إخباري
أعرب الرئيس السابق دونالد ترامب مؤخراً عن إحباطه الشديد من أعضاء حلف الناتو، خاصةً لترددهم الملحوظ في دعم ما وصفه بجهود أمريكية إسرائيلية لمواجهة إيران. ترامب، الذي لطالما كان متشككاً في تقاسم الأعباء والتركيز الاستراتيجي للحلف، استغل اجتماعاً مع الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ للتعبير عن شكواه العميقة. تركز انتقاده على ما اعتبره مشاركة غير كافية من الحلفاء في المواقف الأمريكية التصادمية الأوسع تجاه طهران، مما يعكس موضوعاً متكرراً في نهجه للسياسة الخارجية.
على الرغم من اللهجة الحادة والطبيعة التي قد تكون تخريبية لتصريحاته، يبدو أن اللقاء نجح في تجنب انفصال فوري وعلني بين الولايات المتحدة والحلف. ومع ذلك، يؤكد الحادث على الاحتكاكات المستمرة داخل الناتو، لا سيما فيما يتعلق بالتوجه الاستراتيجي واستعداد الأعضاء لدعم مبادرات واشنطن في السياسة الخارجية التي تتجاوز المخاوف الأمنية الأوروبية التقليدية. من المرجح أن تستمر هذه الخلافات، مما يشكل العلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو.
اقرأ أيضاً
اقرأ المزيد على وكالة أنباء إخباري