الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
شن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب حملة رقمية غير مسبوقة على وسائل التواصل الاجتماعي، مستخدماً منصاته لنشر عشرات نظريات المؤامرة وصور ساخرة (ميمز) فظة تستهدف خصومه بحدة. هذا التكتيك، على ما يبدو، يهدف إلى تعزيز قاعدته الشعبية وتشويه صورة المعارضين قبل الاستحقاقات السياسية القادمة.
اقرأ أيضاً
→ محادثات أميركية صينية بسيول تمهد لقمة محتملة بين ترمب وشي→ محكمة استئناف أمريكية تبقي رسوم ترامب الجمركية 10% سارية مؤقتًا→ ترامب ينشر صورة لفنزويلا كـ"الولاية الأمريكية 51" على تروث سوشالتصاعد حدة الخطاب السياسي الرقمي
تضمنت الحملة سيلاً من المنشورات التي تتهم شخصيات بارزة بأمور غير مثبتة، إلى جانب صور معدلة تسخر من منافسيه. يرى مراقبون أن هذه الاستراتيجية تعكس منهجه المعتاد في استغلال المنصات الرقمية لتشكيل الرأي العام، متجاوزاً بذلك الأعراف التقليدية للحملات الانتخابية. أثارت هذه الممارسات ردود فعل متباينة، بين مؤيد يرى فيها تعبيراً عن حرية الرأي ومعارض يعتبرها تحريضاً وتضليلاً.
تأثير الحملات الرقمية على المشهد الانتخابي
تأتي هذه الحملة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تأثير المعلومات المضللة على الديمقراطية. يشدد الخبراء على ضرورة التمييز بين النقد السياسي المشروع ونشر الأكاذيب، خاصة وأن انتشار المحتوى الفيروسي يمكن أن يغير مسار النقاش العام بسرعة هائلة. يبقى السؤال حول مدى فعالية هذه الأساليب على المدى الطويل في حسم المعارك السياسية.