الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده حققت "حسماً عسكرياً كاملاً" ضد إيران خلال الأشهر الأربعة الماضية، مؤكداً أن المواجهة ليست حرباً بالمعنى التقليدي بل عملية نزع للسلاح النووي. وشدد ترمب، في تصريحات لشبكة سي إن بي سي، على أن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام في طهران، بل لمنعها من امتلاك أي سلاح نووي على الإطلاق. على ما يبدو، هذه التصريحات تعكس استراتيجية مزدوجة تجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسية.
تدمير الرادارات وعمليات تأمين النفط
كشف الرئيس ترمب عن توجيه القوات الأمريكية ضربات قوية لإيران على مدى ثلاث ليال متتالية خلال الأسبوعين الماضيين، رداً على استهداف سفينة بمسيّرة. وأضاف أن الولايات المتحدة دمرت منظومة رادارات إيرانية جديدة الأسبوع الماضي، ما أدى إلى جعل إيران "دون أي شبكة رادار". كما أشار إلى أن القوة العسكرية الإيرانية "انتهت"، واصفاً التقارير التي تتحدث عن تحسن وضع طهران بأنها "أخبار كاذبة".
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
مفاوضات سرية وارتفاع التضخم
أكد ترمب أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع طهران، معتبراً أن إيران "وافقت على كل المطالب الأميركية تقريباً"، وأن قادتها الحاليين "أكثر عقلانية". هذه التطورات، بحسب ترمب، تمثل تغييراً في النهج. وفي سياق آخر، ذكر أن الولايات المتحدة نفذت عملية استمرت شهراً ونصف الشهر لتأمين حركة النفط، تضمنت إخراج 22 ناقلة نفط عملاقة في ليلة واحدة تحت حراسة مشددة وصمت لاسلكي كامل، لمنع ارتفاع أسعار النفط. كما زعم أن التضخم في إيران ارتفع من 5% إلى 300%، وأن معظم قادة الصفين الأول والثاني تم القضاء عليهم.