المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أطلقت شركة الرعاية الصحية البريطانية "سكين أناليتيكس" تطبيقاً ذكياً متطوراً، يعتمد على الذكاء الاصطناعي، للكشف عن أخطر أنواع سرطانات الجلد، الميلانوما، خلال ثوانٍ معدودة. هذه النسخة الجديدة من تقنية "ديرم إيه آي" حصلت مؤخراً على أعلى مستويات الاعتماد للأجهزة الطبية في أوروبا، وتتميز بأنها لا تحتاج إلى أي معدات إضافية، خلافاً لسابقتها التي كانت تتطلب عدسة كاميرا خاصة تُثبت على الهاتف المحمول. الأمر الذي يفتح الباب أمام إجراء فحوصات طبية سريعة ومستوى سريري في الصيدليات وعيادات الأطباء العامين، دون الحاجة لمواعيد مستشفى مطولة.
تأثير كبير على التشخيص المبكر
يستخدم البرنامج الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الشامات والآفات الجلدية، بهدف تحديد الأنماط المرتبطة بسرطان الجلد وغيره من الحالات المرضية. أظهرت الدراسات فعالية البرنامج بنسبة 99.8 بالمئة في اكتشاف سرطان الميلانوما. تُصنف الآفات غير المثيرة للقلق على أنها سليمة، بينما تُحال المشتبه بها إلى مراجعة سريرية متخصصة. الدكتورة ألكسندرا كيمب، استشارية الأمراض الجلدية في "أمرشام هوسبيتال"، أكدت أن "ديرم إيه آي" أحدثت فرقاً حقيقياً في كفاءة الرعاية، مشددة على أن التشخيص المبكر يعني نتائج أفضل للمرضى. هذا التطور التكنولوجي، بشكل لافت، يعزز إمكانية الوصول إلى التشخيص ويساعد في اكتشاف المرض في مراحله الأولى.
اقرأ أيضاً
- نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً لجامعة الدول العربية خلفاً لأبو الغيط
- استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر من منصبه
- من هو آندي بيرنهام؟ المرشح الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا
- تأجيل مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم بسبب عاصفة رعدية: تفاصيل البروتوكولات الأمريكية
- ترامب يطالب إيران بشراء غذاء ودواء أمريكي بأموالها المفرج عنها
تزايد حالات الميلانوما في المملكة المتحدة
يصاب نحو 20 ألف شخص سنوياً بسرطان الميلانوما، وهو النوع الأكثر عدوانية من سرطان الجلد، ويتسبب في وفاة أكثر من 2300 شخص كل عام. تنتج معظم هذه الحالات عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو أجهزة التسمير الاصطناعي. في العام الماضي، سجلت المملكة المتحدة مستويات قياسية في معدلات الإصابة، مع ارتفاع التشخيصات الجديدة بنحو الثلث خلال عقد واحد. العلامات الرئيسية للمرض تشمل ظهور شامة جديدة أو تغير في شامة موجودة، ويمكن أن يظهر في أي مكان بالجسم، لكنه أكثر شيوعاً في المناطق المعرضة للشمس. هيئة الخدمات الصحية البريطانية سبق أن استخدمت النسخة السابقة من التقنية لاكتشاف أكثر من 20 ألف حالة سرطان لدى أكثر من 230 ألف مريض.