لندن — وكالة أنباء إخباري
أعلن عن تعيين عمدة لندن، السير صادق خان، ضمن 26 شخصية جديدة ستشغل مقاعد في مجلس اللوردات البريطاني، في خطوة تُعد من آخر الإجراءات التي اتخذها رئيس الوزراء المنتهية ولايته، السير كير ستارمر، قبل مغادرته منصبه. ويُتوقع أن يتولى آندي بورنهام رئاسة الحكومة الجديدة يوم الاثنين المقبل، على ما يبدو.
تعيينات بارزة وتأثيرها السياسي
تم ترشيح السير صادق خان ليصبح لوردًا عن حزب العمال، إلى جانب 15 شخصية أخرى، منهم المذيعة جون ساربونغ ورئيسة النقابة السابقة كريستينا مكاني. ورغم أن الانضمام لمجلس اللوردات يتيح للسير صادق فرصة ليصبح وزيرًا، إلا أن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تشير إلى أنه لا يسعى لشغل منصب في حكومة بورنهام القادمة. الحكومة كشفت أيضًا عن خمسة لوردات جدد من الليبراليين الديمقراطيين، وثلاثة من المحافظين، واثنين من الأعضاء المستقلين، هما السير كريس وورمالد والسير برايان ليفيسون.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
خلفية التعيينات وردود الفعل
نشر داونينغ ستريت قائمة الترشيحات، مؤكدًا أن الملك "يسرّه التعبير عن نيته منح ألقاب النبلاء". وتأتي هذه الترشيحات بينما يستعد السير كير لمغادرة منصبه. ترشيح السير صادق خان كان من أبرز الأسماء في القائمة؛ فهو في منتصف ولايته الثالثة كعمدة للندن منذ انتخابه عام 2016. مصدر حكومي أشاد بخان ووصفه بأنه "عمدة لامع أحدث تحولًا إيجابيًا في لندن"، مؤكدًا أن لقب النبلاء "مستحق تمامًا". من جهته، أعرب متحدث باسم العمدة عن "تشرف" خان باللقب، مبديًا حماسه لما يمكن تحقيقه مستقبلًا لخدمة المدينة. وفي سياق متصل، انتقد زعيم حزب الإصلاح، نايجل فاراج، هذه التعيينات، واصفًا إياها بأنها "تجسيد للحزب الواحد"، ومبديًا استياءه من عدم حصول حزبه على أي مقعد. بينما رحب زعيم الليبراليين الديمقراطيين، السير إد ديفي، بانضمام شخصيات جديدة لحزبه، مشيدًا بمهاراتهم وخبراتهم.