الخليج العربي — وكالة أنباء إخباري
أعلنت منظمة بيئية يوم السبت أن بقعة نفطية يُعتقد أنها تسرّب، رُصدت قبالة سواحل جزيرة خرج الإيرانية، قد تقلصت مساحتها. وتشير التقارير الأولية إلى أن السبب المحتمل لهذه البقعة يعود إلى البنية التحتية النفطية الإيرانية في المنطقة.
اقرأ أيضاً
→ ماكرون يمارس الجري بشوارع الإسكندرية خلال زيارة رسمية لمصر→ محافظ أسيوط: 440 رياضيًا يستفيدون من قافلة الكود الطبي→ تحذير الأرصاد الجوية: ارتفاع كبير بدرجات الحرارة ورياح مثيرة للأتربة بمصرمتابعة التسرّب المفترض قبالة خرج
تُعد جزيرة خرج مركزاً حيوياً لتصدير النفط الإيراني في الخليج العربي. ويُعتقد أن التسرّب، الذي لوحظ في الأيام الماضية، مرتبط بالعمليات البحرية أو البنى التحتية القديمة التي تخدم هذه الصناعة الحيوية للبلاد. ولم تُفصح المنظمة البيئية عن تفاصيل إضافية حول حجم التسرّب الأولي أو مدى تأثيره البيئي حتى الآن.
مخاوف بيئية متجددة في المنطقة
تثير حوادث التسرّب النفطي قلقاً دائماً في منطقة الخليج العربي، التي تضم بيئة بحرية حساسة وتعتمد على مواردها الطبيعية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعزيز معايير السلامة البيئية في منشآت النفط والغاز، لاسيما في المناطق ذات الكثافة العالية للإنتاج والتصدير. وتُشدد المنظمات البيئية على أهمية المراقبة المستمرة والاستجابة السريعة لأي حوادث محتملة للحد من الأضرار.