وكالة أنباء إخباري | 2026-05-12T14:30:00Z
تُعتبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) من أبرز الابتكارات التي شهدتها كرة القدم، فقد أحدثت تحولاً جذرياً في مفهوم التحكيم وساهمت في تحقيق قدر أكبر من العدالة داخل المستطيل الأخضر. فمنذ اعتمادها رسمياً من قبل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) في مارس 2018، أصبحت جزءاً لا يتجزأ من أكبر البطولات العالمية، رغم الجدل الذي صاحب تطبيقها.
آلية عمل VAR: دقة بشرية مدعومة بتكنولوجيا متطورة
تعتمد منظومة الـ VAR على فريق من الحكام المتخصصين المتواجدين في غرفة عمليات مجهزة بشاشات متعددة تعرض زوايا تصوير مختلفة للملعب. يقوم حكم الفيديو الرئيسي، بمساعدة مساعديه، بمراجعة الحالات التحكيمية الحاسمة عند الاشتباه بوجود خطأ واضح أو واقعة تم تجاهلها. ورغم استخدام أحدث تقنيات البث والإعادات، يبقى التقييم النهائي وتفسير قوانين اللعبة مسؤولية بشرية، مما يضمن عدم إلغاء العنصر البشري في التحكيم.
اقرأ أيضاً
- الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسى يؤكد أن شباب مصر هم قوة وطننا وصُنّاع مستقبله
- تقرير حكومي يكشف: معاداة السامية ضد الأطفال اليهود في المدارس البريطانية "صادمة"
- إنجاز تاريخي: لاعب جولف يحقق ضربة الحفرة الواحدة من مسافة 411 ياردة
- موافقة خطط مأوى الحمير لليوتيوبرز المشاهير في وست ساسكس
- إنجلترا على أعتاب إنجاز تاريخي: القضاء على التهاب الكبد الوبائي سي
دور VAR في تحقيق العدالة الكروية
جاءت تقنية الـ VAR كاستجابة لعقود من الجدل حول الأخطاء التحكيمية التي أثرت على نتائج المباريات التاريخية. فهي لا تتدخل في كل قرار، بل تركز على الأخطاء الواضحة والجوهَرية التي قد تغير مسار اللعب. الهدف الأساسي هو تحقيق أقل قدر من التدخل بأكبر فائدة ممكنة، مما يعزز من نزاهة المنافسات الكروية. على ما يبدو، فإن هذه التقنية، رغم ما يثار حولها، تظل أداة فعالة لضمان تطبيق القانون بروح رياضية عالية.