لندن — وكالة أنباء إخباري
أكد المدرب الألماني توماس توخيل التزامه المطلق بنسبة "100%" بقيادة منتخب إنجلترا في بطولة أمم أوروبا 2028، مشدداً على سعيه لإيجاد "المستوى الإضافي" لتحقيق المجد الذي غاب عن فريقه في كأس العالم الأخيرة. جاء هذا التصريح عقب الهزيمة المريرة التي تلقاها المنتخب الإنجليزي بنتيجة 2-1 أمام الأرجنتين في نصف النهائي بمدينة أتلانتا.
تداعيات الهزيمة وتكتيكات توخيل
يواجه توخيل انتقادات حادة بسبب الطريقة التي أدار بها مباراة الأربعاء، خاصة بعد تحويله إلى خط دفاع من خمسة لاعبين في الربع الأخير من المباراة، بينما كانت إنجلترا متقدمة بهدف نظيف. هذا التغيير لم يأت بثماره، حيث سجلت الأرجنتين هدفين متأخرين لتتأهل إلى النهائي. يرى توخيل أن المشكلة لم تكن في النظام التكتيكي بحد ذاته، بل في السلبية التي سيطرت على اللاعبين بعد أن افتتح أنتوني جوردون التسجيل في الدقيقة 55. وقد أبدى أسفه لعدم قدرة إنجلترا على الاستحواذ على الكرة والتحكم في مجريات اللعب، مشيراً إلى أن ذلك، على ما يبدو، ليس جزءاً من "حمضهم النووي" الكروي.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
دعم الاتحاد الإنجليزي وتطلعات يورو 2028
وقع توخيل على تمديد عقده في فبراير الماضي ليقود الفريق خلال حملة يورو 2028، ويحتفظ بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. الرئيس التنفيذي للاتحاد، مارك بولينغهام، عبر عن خيبة أمله قائلاً: "إنه أمر مفجع أن نكون قريبين جداً". وأثنى على جهود اللاعبين والمدرب. هذه النتيجة، على ما يبدو، ألقت بظلالها على الأداء العام للفريق، مما يستدعي مراجعة عميقة لاستراتيجيات اللعب. يأمل الاتحاد أن تكون بطولة أوروبا، التي ستشارك إنجلترا في استضافتها، أكثر سهولة من الناحية اللوجستية والتحديات البيئية التي واجهها الفريق في كأس العالم، مثل الحرارة والرحلات الجوية المتعددة التي أرهقت اللاعبين بعد موسم طويل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
أخبار ذات صلة
- تصعيد إقليمي متزايد: الدبلوماسية السعودية تتصدى لتهديدات الأمن والاستقرار
- تصعيد إقليمي متزايد: الدبلوماسية السعودية تتصدى لتهديدات الأمن والاستقرار
- تصعيد وخفض توتر متزامن: صواريخ إيرانية تستبق هدنة أميركية إسرائيلية وتوقعات بمفاوضات حاسمة
- تصعيد وخفض توتر متزامن: صواريخ إيرانية تستبق هدنة أميركية إسرائيلية وتوقعات بمفاوضات حاسمة
- تصعيد إقليمي ودبلوماسية مكثفة: السعودية تتصدى لهجمات وتدعو للاستقرار