أوروبا - وكالة أنباء إخباري
توقعات دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا: ريال مدريد يتفوق على مانشستر سيتي
مع اقتراب موسم 2025-26 من ذروته، اتضحت معالم الطريق نحو نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث اصطدمت كبرى الأندية الأوروبية في مواجهات مثيرة بعد سحب قرعة دور الستة عشر. يبرز من بين هذه المواجهات صدام مرتقب بين ريال مدريد ومانشستر سيتي، في تكرار لمواجهات سابقة أثبتت قوتها وتنافسيتها العالية. في الوقت ذاته، يجدد باريس سان جيرمان، حامل اللقب، خصومته مع تشيلسي، الفريق الذي هزمه في نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي.
تندرج هاتان المباراتان ضمن "المسار الفضي"، الذي يضم أيضاً بايرن ميونخ، أتالانتا، ليفربول، وغلطة سراي، حيث سيتمكن فريق واحد فقط من هذه المجموعة من بلوغ المباراة النهائية. أما "المسار الأزرق"، فيحتوي على فرق أقل خبرة في الفوز باللقب، حيث سيخرج المتأهل منه من بين برشلونة، نيوكاسل، أرسنال، باير ليفركوزن، بودو/غليمت، سبورتينغ لشبونة، أتلتيكو مدريد، وتوتنهام.
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
مع بقاء أقل من أسبوعين على انطلاق مباريات الذهاب، تتجه الأنظار نحو كيفية سير هذه المواجهات الحاسمة. ستقام مباريات الذهاب في 10 و 11 مارس، على أن تلعب مباريات الإياب في 17 و 18 مارس.
تحليل المواجهات الكبرى:
ريال مدريد ضد مانشستر سيتي:
تعتبر هذه المواجهة بمثابة قمة مبكرة، حيث يلتقي بطل أوروبا مع بطل العالم. تاريخ هاتين الفريقين مليء بالصراعات الشرسة في العقدين الماضيين، مما يعد بمباراة متفجرة ومليئة بالإثارة. كلا الفريقين يضعان الوصول إلى أبعد نقطة في البطولة كهدف أساسي، وأي خروج من دور الستة عشر سيعتبر كارثة. تاريخياً، تقابل الفريقان 15 مرة، حقق كل منهما الفوز خمس مرات، وانتهت خمس مواجهات بالتعادل. يعتمد حسم هذه المواجهة على قدرة كل فريق على التعامل مع نجوم الفريق المنافس.
يتميز ريال مدريد بوجود لاعبين قادرين على صنع الفارق، بينما يمتلك مانشستر سيتي خط هجوم قوي بقيادة إيرلينغ هالاند. سجل كيليان مبابي سبعة أهداف في سبع مباريات ضد سيتي، بينما سجل هالاند ثلاثة أهداف في ست مباريات ضد ريال مدريد، لكنه لم يسجل في آخر أربع مواجهات. غالباً ما يواجه هالاند صعوبة أمام المدافع أنطونيو روديغر، وإذا استمر هذا التفوق الدفاعي، فقد يمنح ريال مدريد الأفضلية.
باريس سان جيرمان ضد تشيلسي:
على الرغم من أن باريس سان جيرمان لم يقدم أداءً قوياً هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي، إلا أن الفريق من المتوقع أن يستعيد خدمات نجمه عثمان ديمبيلي ولاعب الوسط فابيان رويز بعد تعافيهما من الإصابة. هذا يعني أن غياب الحارس جيانلويجي دوناروما، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي، سيكون الغياب الوحيد عن التشكيلة الأساسية التي خاضت نهائي كأس العالم للأندية. يسعى لاعبو باريس سان جيرمان للانتقام من تشيلسي لهزيمتهم في نهائي كأس العالم للأندية. في المقابل، يواجه مدرب تشيلسي، ليام روزينيور، تحدياً كبيراً أمام لويس إنريكي. يمتلك تشيلسي موهبة فردية، لكنه لا يزال يفتقر إلى المستوى المطلوب لمواجهة باريس سان جيرمان على مدار مباراتين.
بايرن ميونخ ضد أتالانتا:
نجحت أتالانتا في إنقاذ الكرة الإيطالية من موقف محرج بعد قلب تأخرها 2-0 في الذهاب أمام بوروسيا دورتموند، لتصل إلى دور الستة عشر. ومع ذلك، فإن مواجهة بايرن ميونخ، متصدر الدوري الألماني، ستكون اختباراً مختلفاً تماماً لفريق رافاييل بالادينو. على الرغم من قدرة أتالانتا على إحداث المفاجآت، إلا أن مهمتهم في تجاوز بايرن ميونخ والمضي قدماً نحو الدور ربع النهائي تبدو صعبة للغاية.
يمتلك بايرن ميونخ قوة في جميع الخطوط، مع إضافة هاري كين لخط الهجوم وعودة جمال موسيالا من الإصابة. أظهر الفريق أيضاً قدرته على التعامل بحسم مع الفرق الأضعف في مراحل خروج المغلوب، ويتوقع أن يواصل مسيرته بسهولة في هذه المواجهة.
ليفربول ضد غلطة سراي:
سجل فيكتور أوسيمين ركلة جزاء في إسطنبول في سبتمبر الماضي، قادت غلطة سراي للفوز 1-0 على ليفربول في مرحلة المجموعات، وكانت هذه واحدة من أربع هزائم متتالية لليفربول في جميع المسابقات. على الرغم من قوة غلطة سراي على أرضه، إلا أن سجلهم في المباريات الأوروبية خارج الديار ضعيف، ولم يفوزوا في إنجلترا سوى مرة واحدة.
على الرغم من عدم ثبات مستوى ليفربول هذا الموسم، إلا أنهم يعتبرون المرشحين الأقوياء للتأهل إذا تجنبوا هزيمة كبيرة في تركيا. يبقى أوسيمين تهديداً كبيراً، وقد يساعد وجود لاعبين سابقين في الدوري الإنجليزي الممتاز في صفوف غلطة سراي (مثل ليروي ساني، إيلكاي غوندوغان، ماريو ليمينا) في تجاوز صعوباتهم السابقة في إنجلترا.
برشلونة ضد نيوكاسل:
سجل ماركوس راشفورد هدفين رائعين في مرمى نيوكاسل في سبتمبر الماضي، مما منح برشلونة الفوز 2-1 في سانت جيمس بارك. هذه الذكرى الجيدة قد تساعد فريق هانسي فليك في رحلته القادمة إلى شمال شرق إنجلترا.
مع غياب عدة لاعبين أساسيين عن صفوف نيوكاسل بسبب الإصابات، مثل برونو غيماريش، فابيان شار، وتينو ليفيرامينتو، فإن الكفة تميل لصالح برشلونة. وعلى الرغم من أن خط دفاع برشلونة المتقدم قد يكون عرضة للاختراق أمام سرعة وانتشار أنتوني غوردون وأنتوني إيلانجا، إلا أن الفريق الإسباني يمتلك الإمكانيات الكافية لتجاوز نيوكاسل في مجموع المباراتين. يحتاج نيوكاسل إلى تحقيق فوز مريح في مباراة الذهاب، وهو أمر يبدو صعباً في ظل الظروف الحالية.
أتلتيكو مدريد ضد توتنهام:
التقى الفريقان مرة واحدة فقط سابقاً، حيث فاز توتنهام 5-1 في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1963. على الرغم من امتلاك توتنهام خبرة أوروبية حديثة بفوزه بدوري المؤتمر الأوروبي الموسم الماضي، إلا أن أداءهم المحلي المتذبذب، حيث لم يحققوا أي فوز في الدوري في عام 2026، يضعهم في خطر الهبوط. لذلك، لا يتوقع أن يشكلوا نداً قوياً لفريق دييغو سيميوني.
قد تبدو هذه المواجهة قوية على الورق، لكنها قد تكون الأكثر من جانب واحد في هذه الجولة. أتلتيكو مدريد لم يعد الفريق المخيف الذي كان عليه في الماضي، لكن بوجود ألكسندر سورلوث وخوليان ألفاريز في الهجوم، واستمرار أنطوان غريزمان في تقديم المستويات العالية رغم بلوغه عامه الـ 34، فمن الصعب توقع نتيجة غير فوز أتلتيكو مدريد.
بودو/غليمت:
لم يتم تقديم تفاصيل كافية عن الفريق النرويجي بودو/غليمت في النص الأصلي، ولكن من المتوقع أن يواجه صعوبة كبيرة في هذه المرحلة من البطولة.
أخبار ذات صلة
- مؤتمر ميونيخ: واشنطن تؤكد التزامها بتحالف قوي مع أوروبا، وتحديات إقليمية ودولية تلقي بظلالها
- فنزويلا: الإفراج عن 17 سجيناً سياسياً وسط جدل حول قانون العفو وتشكيك عائلات المعتقلين
- قلق الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل مشهد قطاع البرمجيات العالمي: من تسريح العمال في أمريكا إلى إعادة تقييم الاستراتيجيات في أوروبا
- قناة العشاق في غانفييه: من ملاذ سري للحب إلى صدى للماضي في زمن الرومانسية الرقمية
- التأمين الصحي الشامل يسطر قصص نجاح طبية وإنسانية في يناير 2026