الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، يبدو أن تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، قد تم تهميشها بشكل كبير، مما يثير تساؤلات حول مدى أهمية منصبها في الإدارة الحالية. فخلال اجتماعات حاسمة تتعلق بقرار الحرب مع إيران، والتي حضرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيرا الخارجية والدفاع، كانت غابارد غائبة بشكل لافت، على الرغم من كونها المسؤولة عن مجتمع الاستخبارات الأمريكي بأكمله وتعتبر أعلى من مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف.
يُشار إلى أن غابارد كانت ديمقراطية سابقة مناهضة للحرب، وقد أثار هذا الموقف السابق حفيظة الإدارة. كما يُعتقد أن الرئيس منزعج من علاقتها بجو كينت، الرئيس السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، والذي استقال احتجاجًا على الحرب ووجه انتقادات حادة للإدارة. بالإضافة إلى ذلك، عارضت غابارد تجديد القسم 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، وهو ما تجاهله الرئيس. هذه التطورات تشير إلى أن غابارد، رغم منصبها الرفيع، تتمتع بنفوذ محدود للغاية، وقد تكون على وشك مغادرة منصبها، حيث يرى البعض أن رحيلها سيكون إيجابياً للأمن القومي الأمريكي.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً