الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، يبدو أن تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، قد تم تهميشها بشكل كبير، مما يثير تساؤلات حول مدى أهمية منصبها في الإدارة الحالية. فخلال اجتماعات حاسمة تتعلق بقرار الحرب مع إيران، والتي حضرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيرا الخارجية والدفاع، كانت غابارد غائبة بشكل لافت، على الرغم من كونها المسؤولة عن مجتمع الاستخبارات الأمريكي بأكمله وتعتبر أعلى من مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف.
اقرأ أيضاً
→ وزارة العدل الأمريكية تخطر المشرعين بشأن تنقيحات ملفات إبستين وسط تدقيق عام→ دوري Spring Breakout يتحول إلى بطولة رسمية في 2027 و 2028→ هنا الزاهد تعلق للمرة الأولي عن تشبيهها بـ«باربي» في «فاصل من اللحظات اللذيذةيُشار إلى أن غابارد كانت ديمقراطية سابقة مناهضة للحرب، وقد أثار هذا الموقف السابق حفيظة الإدارة. كما يُعتقد أن الرئيس منزعج من علاقتها بجو كينت، الرئيس السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، والذي استقال احتجاجًا على الحرب ووجه انتقادات حادة للإدارة. بالإضافة إلى ذلك، عارضت غابارد تجديد القسم 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، وهو ما تجاهله الرئيس. هذه التطورات تشير إلى أن غابارد، رغم منصبها الرفيع، تتمتع بنفوذ محدود للغاية، وقد تكون على وشك مغادرة منصبها، حيث يرى البعض أن رحيلها سيكون إيجابياً للأمن القومي الأمريكي.