إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

توم برادي يتراجع ويدعم كرافت: هل يغتفر له جمهور نيو إنجلاند؟

بعد موجة انتقادات واسعة، أسطورة باتريوتس يغير موقفه قبل السو
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-02-08 17:13 5
توم برادي يتراجع ويدعم كرافت: هل يغتفر له جمهور نيو إنجلاند؟

المملكة العربية السعودية - وكالة أنباء إخباري

توم برادي يتراجع ويدعم كرافت: هل يغتفر له جمهور نيو إنجلاند؟

شهدت الأيام التي سبقت مباراة السوبر بول LX بين نيو إنجلاند سيهوكس تحولاً دراماتيكيًا في موقف أسطورة كرة القدم الأمريكية توم برادي، الذي تراجع عن تصريحاته الأولية التي أثارت غضبًا واسعًا بين جماهير ومشجعي فريق نيو إنجلاند باتريوتس. فبعد أن صرح بأنه لا يملك "طرفًا في الصراع" في المباراة النهائية، عاد برادي ليعلن دعمه الصريح لمالك الفريق السابق روبرت كرافت، في خطوة فُسرت على أنها محاولة لتهدئة الأوضاع واستعادة ود الجماهير.

بدأت القصة عندما أدلى برادي، الفائز بسبعة ألقاب سوبر بول (ستة مع باتريوتس وواحد مع تامبا باي باكانيرز)، بتعليقات خلال إحدى حلقات بودكاست "Let's Go!" على SiriusXM مع جيم جراي. قال برادي: "ليس لدي طرف في هذا الصراع. فليفز أفضل فريق." هذه التصريحات، التي جاءت في سياق مباراة حاسمة لفريقه السابق، صدمت الكثيرين. كان من المتوقع على نطاق واسع أن يدعم برادي، الذي بنى إرثه الأسطوري في نيو إنجلاند، فريقه السابق بشكل علني. لم يكن الأمر مجرد مباراة عادية؛ بل كان يمثل فرصة للباتريوتس لإضافة لقب سابع إلى سجلهم، وهو ما كان سيعادل عدد الألقاب التي فاز بها برادي شخصيًا.

لم يمر تصريح برادي دون رد فعل. فقد اندلعت موجة من الانتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن شخصيات بارزة في عالم كرة القدم. وصف فينس ويلفورك، الزميل السابق لبرادي في باتريوتس، تصريحاته بأنها "هراء". وتساءل روب جرونكوفسكي، رفيق درب برادي الأسطوري، عما إذا كانت دوافع برادي خفية أو شخصية. وذهب أسانتي صامويل، الذي فاز بلقبين سوبر بول مع نيو إنجلاند، إلى أبعد من ذلك، متهمًا برادي بالغيرة من لاعب الوسط الحالي للباتريوتس دريك ماي.

كانت هذه الانتقادات شديدة ومباشرة، مما وضع برادي في موقف حرج. فبينما يتمتع برادي بحب واحترام كبيرين في نيو إنجلاند، فإن تصريحاته الأخيرة هددت بتقويض جزء من هذا الإرث. كان توقيت السوبر بول، وهو حدث رياضي يثير المشاعر الوطنية والمحلية، يزيد من حدة الموقف.

في استجابة واضحة لهذه الضغوط، قام برادي، ليلة الجمعة، بنشر رسالة عبر خاصية "قصة إنستغرام"، سعى من خلالها إلى تصحيح المسار. كتب برادي: "أنت تعلم أنني أساندك يا RKK"، في إشارة إلى روبرت كرافت، مالك باتريوتس. وأضاف: "احصل على الحلقة السابعة حتى نتمكن من التساوي." هذه الرسالة كانت بمثابة تراجع علني ودعم مباشر للفريق ومالكه، على عكس موقفه السابق.

يثير هذا التراجع العديد من الأسئلة حول طبيعة العلاقة بين برادي والباتريوتس بعد رحيله. هل كان برادي يحاول الحفاظ على حيادية مزعومة كونه محللًا لشبكة فوكس وجزءًا من مالكي فريق رايدرز؟ أم أن الضغط الجماهيري والإعلامي كان كبيرًا لدرجة أنه لم يستطع تجاهله؟ يرى البعض أن تراجعه كان ضروريًا لتهدئة المشاعر، بينما يرى آخرون، مثل أسانتي صامويل، أنه جاء متأخرًا جدًا، متسائلين عما إذا كان الجمهور سيغفر له "حماقته".

إن إرث توم برادي في نيو إنجلاند لا يمكن إنكاره، لكن هذه الحادثة تسلط الضوء على التعقيدات العاطفية والمهنية التي تنشأ عندما يبتعد أسطورة عن فريقه القديم. فبينما يسعى برادي الآن إلى بناء مسيرة جديدة في الإعلام وكمالك جزئي لفريق آخر، تظل ولاءات الماضي قوية، وتوقعات الجماهير لا تتغير بسهولة. يبقى السؤال: هل نجحت محاولة برادي في استعادة ثقة الجماهير، أم أن هذه الواقعة ستظل نقطة سوداء في علاقته مع نيو إنجلاند؟

# توم برادي # نيو إنجلاند باتريوتس # روبرت كرافت # سوبر بول # كرة القدم الأمريكية # انتقادات # اعتذار
اقرأ هذا الخبر