(تونس العاصمة - إخباري):
شهدت العاصمة التونسية، السبت، مسيرة احتجاجية حاشدة شارك فيها آلاف التونسيين، في تحرك وُصف بأنه الأكبر ضد الرئيس قيس سعيد. دعت إلى هذه المظاهرات منظمات نقابية وحقوقية ومدنية وأحزاب معارضة، مطالبة باستعادة الحريات والديمقراطية ومعالجة الأوضاع المعيشية المتردية في تونس.
رفع المشاركون شعارات تطالب باستقلال القضاء والإفراج عن المعارضين المعتقلين واحترام الحقوق النقابية، مع التركيز على التصدي للبطالة وارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة. انطلقت المسيرة من ساحة محمد علي باتجاه شارع الحبيب بورقيبة، مرددين هتافات تعبر عن رفضهم للوضع الراهن.
اقرأ أيضاً
- ترامب يدافع عن تخفيف العقوبات الروسية ويلمح إلى صفقة رهائن
- سخرية لاري ديفيد من الاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين تثير جدلاً واسعاً
- عيادات الملاذ الأخير: شبكة أمان تتأرجح في مواجهة أزمة الرعاية الصحية وتحديات التغطية الطبية
- المظهر الشخصي والانتماء السياسي: قلق أمريكي بشأن دلالات الزي
- دقة استطلاعات الرأي: هل يصدق التكهن بتقدم الديمقراطيين في الانتخابات المرتقبة؟
يأتي هذا التحرك في سياق خلاف سياسي عميق حول الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس سعيد منذ يوليو 2021، والتي يصفها معارضوه ومنظمات حقوقية بتقويض للديمقراطية والحريات. كما تتزامن الاحتجاجات مع ضغوط مالية متزايدة تواجهها البلاد، تشمل ارتفاع الدين العام وضعف النمو، مما يلقي بظلاله على قدرة الحكومة على تلبية المطالب الاجتماعية ويحذر خبراء من تداعياته الاقتصادية.