فلسطين — وكالة أنباء إخباري
في زوايا المستشفيات القليلة المتبقية في قطاع غزة، يتجاوز صراع البقاء مجرد النجاة من القصف المستمر ليشمل معركة صامتة ومؤلمة يخوضها مئات المرضى الفلسطينيين يومياً. وتتفاقم معاناة هؤلاء، وخاصة مرضى الكلى، بسبب النقص الحاد في الإمكانات والموارد الطبية الضرورية.
تدهور الأوضاع الصحية لمرضى الكلى
يواجه مرضى الكلى تحديات جمة في الحصول على جلسات غسيل الكلى المنتظمة والأدوية المتخصصة، والتي أصبحت شحيحة للغاية أو غير متوفرة بالكامل. هذا الوضع يهدد حياة الكثيرين ويضع ضغوطاً هائلة على الطواقم الطبية المنهكة والمستشفيات التي تعمل بأقل من طاقتها بكثير، مما يزيد من المخاطر الصحية التي يواجهها المرضى يومياً.
اقرأ أيضاً
تأثير النقص على الرعاية الصحية
يشهد قطاع غزة انهياراً شبه كامل في بنيته التحتية الصحية، مما يجعل توفير الرعاية الأساسية تحدياً شبه مستحيل. وتُشير التقارير إلى أن المرافق الطبية تفتقر إلى المعدات الأساسية والأدوية المنقذة للحياة، مما يضاعف من معاناة المرضى ويزيد من الأعباء على النظام الصحي المنهار.
أخبار ذات صلة
- نائب محافظ الأقصر يشهد جلسة المائدة المستديرة بجامعة الأقصر لدعم تنمية مهارات الشباب في الصعيد
- سوهاج ترفع جاهزيتها لجولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب
- البروبيوتيك يسرّع تعافي الأمعاء بعد منظار القولون ويعيد توازن البكتيريا المفيدة
- اللون البرجندي يهيمن على صيحات التجميل.. ونجمات يلهمنك باختيارات متنوعة
- أم لثلاثة أطفال تصاب برصاصة في رأسها وتعيش عامًا من المعاناة دون قدرة على السير